ثقافة

مدرسة اليمن الطبية المفقودة قبل الإسلام- الجزء الثاني

إشارات عن طب في اليمن

لدينا لمحات خاطفة في التراث الإسلامي عن وجود طب مهم في اليمن، خاصة في مناطق تواجد المسيحيين مثل نجران. وقد كان لهؤلاء النصارى في نجران جدال مع الرسول في بدايات دعوته، وكانوا يسخرون منه ويطرحون الأسئلة التعجيزية للتشويش على دعوته المنافسة لدعوتهم التبشيرية، حتى أن المفسرين يعللون نزول عدد لا بأس به من الآيات القرآنية المحورية التي تحدد علاقة الإسلام بالمسيحية إلى هذه الجدالات. ويبدو أن الجدل كان محتداً واستشعر الرسول خطورته، فكانت نجران وقتال أهلها من أول وجهات سرايا المسلمين.

إشارة في المرويات

نبدأ استعراض تلك الإشارات بما أورده ابن أبي شيبة في مصنفه من أن الرسول كان يوصي باستخدام القُسط الهندي Costus للعلاج: »إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط الهندي لصبيانكم«([i]) ونبات القسط الهندي هذا كان يصل إلى العرب عبر ظفار في اليمن، كما يقول ابن حجر العسقلاني(1372 – 1449).([ii]) وفي المرويات الإسلامية أيضاً إشارة إلى وجود أطباء يمنيين في الحجاز،  في قصة الصحابي “مُعَيْقيب الدَّوْسِي” أصيب بمرض الجُذام، ونلاحظ أن المريض هنا دوسي من اليمن، فكان عمر بن الخطاب «يطلب له الطب من كل من سمع له بطب حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟»([iii]) فتجاوبا معه حسب تفاصيل الرواية. ومرض الجذام وارد في نقوش المسند اليمنية التي وصلتنا، حيث وُصِف المصاب بالجذام بأنه (تجدمم) 𐩩𐩴𐩵𐩣𐩣.([iv]) وكانوا يعالجونه باستخدام ثمار نخيل البلح وجذور اللوعية وشحم الحنظل ونقع ورق الحِناء.([v]) وإن كانت هذه الرواية لا تحدد اسم أو قبيلة هؤلاء الرجُلين، إلا أن كتب التاريخ والسيرة قد وفرت لنا عدداً من أسماء أطباء الجاهلية، الذين سنجد مع التحقيق، أن معظمهم يمنيون.

إشارة عند ابن هشام

يذكر ابن هشام (ت: 833) أن عمرو بن تبان أخو الملك اليمني (حسان بن تبان) أصابه مرض »فلما نزل عمرو بن تبان اليمن مُنِع منه النوم، وسُلِّط عليه السهر، فلما جهده ذلك سأل الأطباء والحُزاة من الكهّان والعرافين عما به«([vi]) وجاءت الإشارة إلى هذا الحدث في كتاب متأخر من التراث الشيعي هو فرج المهموم الذي يذكر «أن تُــبّعاً يمانياً ابتلى بجسده فقال لمنجميه: انظروا«

إشارة عند ابن أبي شيبة

لدينا إشارة خاطفة تذكر وجود أطباء في اليمن أوردها ان أبي شيبة (775م – 849م) في مصنفه خلال مقولة لأحد التابعين، وهو التابعي الزاهد (الربيع بن قثيم) المتوفي عام 682م وكان مريضاً في أحد الأيام فقيل له: ألا ندعو لك الطبيب؟ فتذكر هذا الزاهد الآية الثامنة والثلاثين من سورة الفرقان: ﴿وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾ وتفكّر في حرص هؤلاء الأقوام على الدنيا ورغبتهم فيها، وقال: «كانت فيهم مرضى، وكان فيهم أطباء، فلا الدَّاوِي بقي ولا المُدَاوَى»([vii]) ومعلوم أن الأقوام المذكورون في الآية كلهم في اليمن على أرجح الأقوال.

العمل الفني لعبير الحضرمي

إشارة عند السيرافي

هناك إشارة ذكرها السيرافي الذي عاش في مطلع القرن العاشر الميلادي، في كتاب جمع فيه مشاهدات رحالة عُماني اسمه “النّضر بن ميمون” عاش بالبصرة في حدود القرنين الثامن والتاسع الميلاديين، قال فيه: »وفي البحر جزيرة تُعرف بسقوطرا وبها منابت الصَّبِر الاسقوطريّ، وموقعها قريب من بلاد الزنج وبلاد العرب، وأكثر أهلها نصارى«([viii])

وفسّر السيرافي غلبة النصرانية في جزيرة سقطرى بأن الفيلسوف اليوناني أرسطو عندما عرف أن الإسكندر انتصر على الفرس »كتب إليه يؤكد عليه في طلب جزيرة في البحر تعرف بسقوطرا، وإنّ بها منابت الصّبر وهو الدّواء الأعظم الذي لا تتم الايارجات ]المسهّلات[ إلّا به، وأن الصواب أن يخرج من كان في هذه الجزيرة، ويقيم فيها من اليونانيين من يحوطها ليحمل منها الصَبِر إلى الشام والروم ومصر« وعندما ظهرت النصرانية في الروم تبعهم أهل هذه الجزيرة.

بغض النظر عن صحة هذه الرواية، وهل كان أرسطو يعرف سقطرى وأهميتها أم لا، فيكفينا مغزى الرواية الذي يبيّن الأهمية الطبية التي كانت لجزيرة سقطرى، إلى حد حرص أرسطو عليها و طلبه توطين الشعب اليوناني فيها.

إشارة عند ابن جُلجُل

ونجد عند المؤرخ ابن جلجل في كتابه “طبقات الأطباء” الذي كتبه في عام 377 للهجرة، إشارة لوجود ما يشبه “مدرسة” للطب في اليمن يقصدها العرب للتعلم. وذلك في معرض حديثه  عن طبيب العرب الحارث ابن كلدة الثقفي، فقال: »كان قد تعلم الطب بناحية فارس واليمن، وتمرّن هنالك، وعرف الدواء، وكان يضرب بالعود، وتعلم ذلك أيضاً بفارس واليمن«([ix]) ويستنتج د. خالد الحديدي أن الحارث بن كلدة لم يذهب إلى فارس إلا «بعد أن عاد من اليمن وهو في القمة وقد اكتملت نظريته كما نستنتج من حواره مع كسرى» خاصة وأنه عاد من اليمن كبيراً في السن وقابل كسرى ودار بينهما حوار طويل وثقته كتب التاريخ([x]) وضمّن هذا الحوار كتاباً سمّاه “المحاورة في الطب”([xi]) ولم يصلنا.

إشارة عند وهب بن مُنبه

ولدينا إشارة مهمة* للتابعي اليمني وهب بن منبه (655 – 738) نستفيد منها احتمال علم اليمنيين بالطب على الطريقة اليونانية في تقسيم الطبائع الأربعة، حيث قال «زعمت الفلاسفة أن الله خلق الإنسان على خلق الأربعة الأزمنة على أربع طبائع» ثم يمضي في تفصيل طبي لهذه الطبائع([xii]) وفي رواية متأخرة لهذا الأثر: «أنه وَجد في التّوراة: إنّي حين خلقت آدم ركّبت جسده من أربعة أشياء ثم جعلتها وراثة في ولده تنمي في أجسادهم وينمون عليها إلى يوم القيامة: رطب ويابس وسخن وبارد»([xiii])

وما يدعونا أكثر للتوقف عند هذه الإشارة هو واقع الفترة الزمنية التي عاشها وهب بن منبه، فقد وُلِد بعد وفاة الرسول بحوالي عشرين عاماً فقط، وتوفي بصنعاء مطلع المئة الثانية للهجرة([xiv])، أي قبل انتشار مصطلح الفلسفة بين المسلمين، حتى أن استخدامه لكلمة “فلسفة” في الفقرة السابقة هي أول مرة تظهر فيها هذه الكلمة في التراث الإسلامي كله، إذا ما استثنينا كتاب كليلة ودمنة باعتباره كتاباً مترجماً.

وبذلك نختلف مع ما ذهب إليه د. خالد الحديدي من أن مدرسة اليمن الطبية -التي كان سبّاقاً بالانتباه لوجودها المحتمل- أنها تختلف تماماً عما هو معروف في أيامها وأنها لم تقل بنظرية الأخلاط اليونانية ولا تمارسها([xv]). على العكس، لأننا نرى وهب بن منبه هنا متحدثاً عن هذه النظرية، بالإضافة لما قاله المؤرخ القفطي عن مدرسة جنديسابور أنهم »يفضلون علاجهم وطريقتهم على اليونانيين والهند«([xvi])

إشارة عند عبد القاهر البغدادي

وهناك إشارة إلى وجود فلسفة يمنية في حميَر عند عبد القاهر البغدادي (980 – 1037) ، عند حديثه عن طباع الحيوانات، حيث قال:

»وقد ذكرته الأطباء والفلاسفة في كتبهم وصنف أرسطا طاليس في طبائع الحيوان كتاباً، وما ذكرت الفلاسفة من هذا النوع شيئا إلا مسروقا من حكماء العرب الذين كانوا قبل زمان الفلاسفة من العرب القحطانية والجرهمية والطسمية وسائر الأصناف الحميَـريّـة«([xvii])

إشارة عند ابن أبي أصيبعة

ويذكر ابن أبي أصيبعة (1203 – 1270) في كتاب “عيون الأنباء” أن القدماء يقولون إن العلوم الطبية استخرجها سحرة الكلدانيين، «وبعضهم يقول إن المستخرج لها السحرة من أهل اليمن([xviii]) وهي بالطبع رواية أسطورية، ولكن الشاهد الذي يهمّنا فيها هو وجود طب يمني بلغت أهميته أن يُنسب له نشوء علم الطب في العالم!

 

أطباء الجاهلية العرب

لم تقتصر المصادر على الإشارة إلى وجود نوع من الطب في اليمن وحسب، بل إنها -ولحسن الحظ- حفظت لنا أسماء عدد منهم، جاء ذكرهم عرضياً في سياق المواضيع المختلفة التي ينشغل بها التراث الإسلامي، وسنحاول هنا حصر جميع أطباء الجاهلية هؤلاء، وهم أثنا عشر متطبباً، نستعرض أصولهم حسب نسبهم ومكان استقرارهم وما وصلنا عن الدين الذي اعتنقوه.

اليمنيون

1- زُهير بن جَنَاب الحميري، وهو فارس وطبيب وكاهن من قبيلة قضاعة اليمنية، يُعد من المعمّرين([xix]) ولم يصلنا خبر عن دينه، إلا أن المؤرخ جواد علي يميل إلى أنه تحالف مع أبرهة فربما كان مسيحياً، خاصة أن قبيلة قضاعة التي ينتمي لها زُهير قد تنصّر بعضها([xx]).

2- ضِماد بن ثعلبة الأزدي ([xxi]) ، ولعل ضِماد كان لقباً له، ويمكن دعم تاريخية وجوده بتاريخية مفردة “ضماد” في اليمن حيث وردت في نقش سبئي (CIH 315) 𐩳𐩣𐩵  ضمد بمعنى هدنة وكذلك في النقش (فقعس 17)([xxii]). ويبدو أن عددا من الأطباء تم تلقيبهم بأسماء توحي بممارستهم للطب مثل رفيدة الأسلمية، وشفاء بنت عبد الله، اللتين لا تخفى دلالة الرفادة والشفاء في اسميهما، وكذلك حُذيم الذي سمّي حذيماً بمعنى حاذق، لحذقه في الطب. وبالعودة إلى ضماد فقد كان صديقاً للرسول في الجاهلية، قدم إلى مكة، فسمع كفار قريش، يقولون: محمد مجنون. فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته، فجاءه فقال: يا محمد إني أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعل الله ينفعك([xxiii]).

3- ابن حذيم: وكلمة حذيم تعني الحاذق، ربما لحذقه في الطب، وهو رجل مِن بني تيِّم الرباب (وقبائل تيم كانت في اليمن، ناحية تهامة) كان معروفًا بالحذق في الطب، مضربًا للمثل فيقال: أطب من حذيم.([xxiv]) ويُقال إنه كان أعلم بالطب من الحارث بن كلدة([xxv])، واسم حذيم ورد منقوشاً على خاتم من العقيق بصيغة “حذمم” (النقش: RES 3492) وكذلك ورد اسم “حذمة” 𐩠𐩵𐩣𐩩 غالباً كاسم أنثى في النقش (Mift 00/33).

4- الشّمردل بن قباث الكعبي النجراني، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب ودليلنا الوحيد عن كونه طبيباً هو عبارته التي وجهها للرسول قائلاً: «كنت كاهن قومي في الجاهليّة، وإني كنت أتطبّب»([xxvi]).

5- طبيب يُسمّى في بعض المصادر “الحارث بن كعب” ويوصف أحياناً أخرى بأنه طبيب من بني الحارث بن كعب دون تحديد اسمه، وهو الذي حضر وفاة عمر بن الخطاب([xxvii]) وبنو الحارث بن كعب هم بطن من مَذْحِج، سكنوا في منطقة نجران وكلّهم نصارى([xxviii]) بل هم رؤساء نصارى نجران.([xxix])

العمل الفني لعبير الحضرمي

6- الكاهن الشهير شق بن أنمار([xxx]) وكان في قبيلة أنمار اليمنية عدد من الأطباء كما يذكر ابن جلجل([xxxi]). مارس “شق” الطب مع أن شُهرته تأتي من كونه كاهناً لا طبيباً، ربما كان ذلك للترادف بين الممارستَين فلم يتم التفصيل، ودائماً يقترن اسم شق مع الكاهن اليمني سطيح، وهو سطيح بن ربيع بن الأزد ([xxxii]) لم يردنا خبر عن ممارسته الطب، غالباً لأنه لم يكن شخصية حقيقية، فوصف سطيح في كتب التراث أنه كائن بلا عظم في جسده سوى الجمجمة، وأنه مفروش على الأرض دائماً وإذا أراد الانتقال يتم طيّه مثل السجّادة من قدميه حتى رقبته، هو وصف أسطوري يرجحّ أنه كان مجرد دمية ورقية من الدمى التي كان يستخدمها الكّهان وينسبون لها الكلام أو يحتالون على الناس بالكلام بصوتها ! والحيرة التي أظهرها السجستاني عندما تحدث عن أصل سطيح تؤكد هذا التفسير: «ولا ندري ممن هو» ([xxxiii]) وهناك شاهد تاريخي لاستخدام الكهّان العرب هذه الخدع، ذكره الجاحظ عن “مسيلمة الكذاب” أنه كان يصنع جسماً طائراً من الورق ليوهم الناس أنه ملاك طائر في السماء.([xxxiv])

 

غير اليمنيين

أما الأطباء الجاهلين غير اليمنيين فهم قِلّة، ولم يردنا منهم سوى أربعة أطباء، هم:

1- رباح أو رياح بن عجلة أو كحلة، وهو عرّاف اليمامة([xxxv])، وقد وجدت النصرانية سبيلا بين قرى وقبائل اليمامة([xxxvi])

2- الأبلق السعدي: وهو عرّاف نجد، وقال فيهما عروة بن حزام: ([xxxvii])

جعلت لعراف اليمامة حكمه              وعراف نجد إن هما شفّياني.

3- ابْن أبي رمثة التَّمِيمِي، كان طبيبًا على عهد الرسول مزاولاً لأعمال اليد وصناعة الجِراح([xxxviii])، وكان من عائلة لها علم بالطب؛ حيث ورد في حديث طويل قوله للرسول «إنني رجل طبيب، وإن أبي كان طبيبًا، وإنّا أهل بيت طبّ، والله ما يخْفَي علينا من الجَسَد عرْقٌ ولا عَظْم» ([xxxix]) ولا ندري هل قوله “إنّا أهل طبٍّ” يقصد به أسرته القريبة، أم حكمٌ على قبيلة تميم عامةً. وهناك إشارة إلى شيوع النصرانية بين قبيلة تميم في وصية الحارث بن كعب حيث قال فيها «ولا بقي على دين عيسى ابن مريم أحد من العرب غيري وغير تميم بن مر»([xl]) (وقبائل تميم تواجد بعضها في اليمن).

مصدر الصورة https://www.ye1.org/forum/threads/756063/

4- من بني تميم أيضاً الشاعر المخضرم (عاش في الجاهلية والإسلام) عبدة بن الطبيب التميمي([xli])، قيل إنه حبشي.([xlii]) ما يرجح كونه نصرانيا. ولم يصلنا شيء عن ممارسته الطب، لكن هناك أبيات يصف نفسه فيها بأنه طبيب. ومنها:

فإن تسألوني بالنساء فإنني               عليم بأدواء النساء طبيب([xliii])

وقال:

كَفَفْت الأذى عنا بعضب مهند           وإني لجهل الجاهلين طبيب([xliv])

فهؤلاء عشرة بالإضافة إلى الأب الحارث بن كلدة الذي درس في اليمن([xlv]) وابنه النضر بن الحارث. ومجموعهم بذلك اثنا عشر طبيباً جاهلياً. وقد ذَكر لويس شيخو أن الحارث بن كلدة كان نصرانياً نسطوري.([xlvi]) . ومن الجدير بالذكر أن أهالي بعض المناطق اليمنية مثل تهامة وظفار ما يزالون يستخدمون العلاج بالكيّ على شكل صليب ويسمونه ضربة الصليب أو (صوب شقف) باللغة الظفارية القديمة اعتقاداً بجدوى هذه الطريقة في العلاج. كما يذكر لويس شيخو عادات مشابهة بين أهل البحرين باقية إلى عصرنا الحاضر. ([xlvii])

 

 

.محمد عطبوش، باحث يمني شاب، مهتم بالفكر الإسلامي

 

 

 

 


المراجع

([i]) مصنف ابن أبي شيبة: 23677

 ([ii])ظفار مدينة معروفة بسواحل اليمن يُجلَب إليها القسط الهندي (فتح الباري لابن حجر: 1/ 414).

([iii]) ابن سعد، الطبقات الكبرى، 4/ 88.

([iv]) المعجم السبئي، ص49 GDM. ورمز النقش: CIH 126، السطر الرابع.

([v]) عارف أحمد المخلافي، الطب في اليمن القديم، ص120، 121.

([vi]) سيرة ابن هشام، 1/ 29.

([vii]) مصنف ابن أبي شيبة، 5/32.

([viii]) أبو زيد السيرافي، رحلة السيرافي (أبو ظبي: المجمع الثقافي، 1999) ص87.

([ix]) ابن جلجل، طبقات الأطباء، ص54.

([x]) خالد الحديدي، لابد من صنعاء، ص، 51، 52.

([xi]) عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص167.

* يعود فضل التنبيه إليها للدكتور نزار غانم

([xii]) التيجان في ملوك حمير، ص11، 12.

([xiii]) ابن قتيبة، عيون الأخبار، 2/ 73 ؛ العقد الفريد 7/ 256 ؛ التيجان في ملوك حمير، ص11، 12.

([xiv]) جواد علي، المفصل، 1/ 84.

([xv]) خالد الحديدي، لابد من صنعاء، ص56.

([xvi]) القفطي، إخبار العلماء، ص106.

([xvii]) عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص295.

([xviii]) عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص12.

([xix]) السجستاني، المعمرون والوصايا، ص10.

([xx]) جواد علي، المفصل 8/ 19، 84؛ والأصل عن ابن الأثير في “الكامل في التاريخ” 1/ 455.

([xxi]) ابن الأثير، أسد الغابة، (دار الكتب العلمية، ط1، 1994) 3/ 56 ؛ محمد حسين الفرح، يمانيون في موكب الرسول (إصدارات وزارة الثقافة اليمنية) 1/ 34.

([xxii]) مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث، ص576، والمعجم السبئي ص41.

([xxiii]) دلائل النبوة للبيهقي، المقدمة: ص 35.

([xxiv]) أبو الفضل الميداني، مجمع الأمثال، 1/ 441 ؛ المستقصى للزمخشري 1/ 220.

([xxv]) مجمع الأمثال، 1/ 441.

([xxvi]) ابن حجر، الإصابة في تمييز الصاحبة، 3/ 289.

([xxvii]) تاريخ الطبري، 4/ 193.

([xxviii]) الرسالة الحمدونية، 3/ 341.

([xxix]) جواد علي، المفصل، 11/ 417.

([xxx]) بلوغ الإرب: شق بن أنمار.

([xxxi]) ابن جلجل، طبقات الأطباء، ص54.

([xxxii]) الكلبي، نسب معد واليمن الكبير، 2/ 477.

([xxxiii]) المعمرون والوصايا، ص1.

([xxxiv]) الجاحظ، الحيوان، 4/ 441. أشكر الصديق “طارق عزام” على هذا الإضافة الذكية.

([xxxv]) جواد علي، المفصل، 12/ 349.

([xxxvi]) جواد علي، المفصل، 12/ 197.

([xxxvii]) الحيوان، 7/ 436.

([xxxviii]) عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص170.

([xxxix]) مسند أحمد: 7118.

([xl]) الرسالة الحمدونية، 3/ 341.

([xli]) الإصابة في تمييز الصحابة، 5/ 87.

([xlii]) أنساب الأشراف للبلاذري، 12/ 390.

([xliii]) العقد الفريد، 7/ 111.

([xliv]) الحيوان، 12/ 390.

([xlv]) ابن جلجل، طبقات الأطباء، ص54.

([xlvi]) لويس شيخو، النصرانية وآدابها، ص 168.

([xlvii])النصرانية وآدابها، ص 28.

English (الإنجليزية) : هذا المنشور متوفر أيضا باللغة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق