ثقافة
مقال شائع

أنواع الميول عند المؤرخ في كتاب “حوليات يمانية” 2/2

English (الإنجليزية): هذا المقال متوفر أيضاً باللغة

 

كان الجزء الأول من هذه المقالة عن الكتاب ومؤلفه وما ورد عند بعض الباحثين من كلام عن التحيزات في الحوليات التاريخية اليمنية بصورة عامة، أما في هذا الجزء الثاني من المقالة فسنسلط الضوء على نوعين من تلك الميول والتحيزات التي أشرنا إليها، ثم نورد بعض الاستخلاصات العامة في الخاتمة:

  • الميل إلى الإمام

إن أبرز ميول تظهر عند المؤلف هي ميوله إلى إمامه المعاصر له، وأكثر ما يُظهر ذلك تناوله شخصية الإمام بوصفه المؤيَّد بالعناية الإلهية والمحاط بالرعاية الربانية، ومن ذلك قوله: “… وحطّ عليهم وَعْدين، وأخربَ رؤوس البيوت، وأدخل جميع عُقّال خولان في سلاسل الحديد، ورجعَ مؤيّدا منصور”[1]، ومن ذلك قوله: “… وقَبَضَ على مشائخهم، وقتَلَ خلق كثير، ورجعَ إلى المخا مؤيدا منصورا”[2]، ومنه قوله: “وأما خبر الإمام فإنه لما رجع من حَضُور مؤيدا منصورا والمشايخ بين يديه في الحديد”[3]، وأمثال ذلك كثير جدا[4].

وتتجلّى الرعاية الإلهية بصورة أخرى، مثل أن الله ينزل السكينة على الإمام وأنه يبدل خوفه أمنا وأنه يدافع عنه، ومن ذلك قوله: “فأنزل الله السكينة على الإمام، واستوى على ظهر جواده، وعبّأ أجناده تعبئة الحرب، ورتّب الصفوف، وحرّضهم على القتال”[5]، وقوله: “فلمّا وصل الإمام عمران، أبدل الله الخوف بالأمان”[6]، وقوله: “…حتى أنه تواطأ هو وبعض رتبة المدينة أنهم يعشّروا بالبنادق إلى الإمام، ودفع الله عنه”[7]، ويأتي الميل إلى الإمام بالذهاب إلى أن قتله يشبه قتل جدّه عليّ؛ فمثلا يقول المؤلف في الإمام المهدي: “واغتاله بعضُ الأشقياء وقتَلَه غيلةً في مرقده كما قُتل جدّه صلى الله عليه وآله، فلعنَ الله قاتله… فلما توفي سعيدا شهيدا رحمه الله، وضعوا السلاح في القاتل الشقي لعنه الله كما لعنَ ابنَ ملجم”[8]

العمل الفني لمارية العجيلي

ومن صور الرعاية الربانية والتأييد الإلهي أن يصف المؤرّخ أعداءَ الإمام بوصفهم ممن تنالهم العقوبة من الله وأنهم أعوان الباطل الذين يقفون ضدّ جند الله، ومثل ذلك قوله في أصحاب الفقيه سعيد[9]: “فوقعت الهزيمة في أصحاب سعيد، وأتاهم بأس الله الشديد، وهم نائمون”[10]، وقال في السياق نفسه: “وانتصر جند الإمام، وانكسر أعوان الباطل”[11]. ومثاله أيضا قوله في النقيب حسين أبو حليقة[12] الذي طالب الإمام بمزيد من العطاء: “ولا يعلم سخيف العقل أن جند الله هم الغالبون، وأنه لا يفلح الساحرون، وعمّا قليل هم المنهزمون”[13]. ومثاله أيضا تصويره لمَن تخلّى عن الإمام أن عاقبته التذلّل لغيره، ومنه قوله: “وآخره ابسرناهم وقد هم مع الترك مثل الخدّامين والغلمان وبيبزوا لهم الأطفال، ويزقموا لهم الحمير، ويمشوا خلفهم، وسموهم زبطية، بعد ما كان كل واحد لو قال له الإمام يزقم له الحمار أو الحصان لهمّ بقتله، فهذا بذاك”[14]. ولعل أغرب ما يرد من هذا الباب أنه حتى في أمر القتل يكون فعل الإمام مقترنا بالمشورة الإلهية، قال في شأن قتل الإمام للنّقيب أبو حليقة: “واستخار الله في هذا الرجل الذي يريد شقّ العصا، وقد عصا، فقضت الخيرة بضرب عنق، فأمر بإحضاره وطلبه تحت داره، ثم أمر السيّاف بضرب عنقه”[15]، ومثله قوله: “وفي ذلك اليوم قد كان همَّ المولى بضرب عنق الشيخ حسين القطاش والقاضي يحيى الإرياني، لما بلغه من أفعالهما القبيحة، وأخّر صلبهما حتى يستخير الله في أمرهما”[16].

وثمة قضية تتصل بالميل إلى الإمام ملفتة للنظر. نذكر أولا أنه من المألوف أن ينطلق صاحب الحوليات من الفكرة الزيدية التقليدية التي ترى الإمامة حقّا في البطنين؛ أي ذرية الحسن والحسين ابني عليّ ابن أبي طالب، ومن أجل ذلك يرد في كلامه أن بعض ما أصاب الناس من ابتلاء ومحن إنما وقع لعدم التسليم للأئمة[17]، أو لدعوة أحد الأئمة عليهم[18]، لكن ثمة ميولا أخصّ من ذلك تظهر عنده، وذلك حينما يبدي ميوله إلى بيت خاصّ من البطنين! أي ميوله إلى آل القاسم خصوصا، ومن ذلك قوله: “ويوم ثاني نفرَ منهم جماعة وهربوا إلى سيدي أحمد بن هاشم، ورضوا بدعوته وخروجِ المُلكِ من بيت القاسم بالكلية، فما وجدت لهؤلاء عقولا؛ كيف يفرّوا من قائم من آل الإمام القاسم بن محمد، وقالوا هو أعلى درجة ويريدوا خروجه بالكلية إلى رجل أجنبي بسبب غفلتهم وعدم الاقتداء بسلفهم”.[19] ونلحظ أنه وصف أحد المنتمين إلى البطنين بأنه “رجل أجنبي”، ولعل المؤلّف من أجل ذلك الميل الخاصّ نجده حريصا على ذكر نسب بعض الأئمة بأنهم ينتمون إلى بيت القاسم، ولا نجده متحريا لهذا الأمر عند ذكر أئمة ممن ينتمون إلى عائلات أخرى[20].

  • الميل الجهوي

يضمّ الميل إلى الجهة أو المكان عند المؤلف دائرتين: صُغرى وكُبرى، أما الدائرة الصغرى فتتمثل في صنعاء التي يميل إليها المؤلف كل الميل، وأما الدائرة الكبرى فهي مناطق النفوذ الزيدي، ويميل إليها ميلا أقل من سابقتها.

يظهر الميل لصنعاء عند المؤلّف بما لا يمكن مقارنته بأي مدينة أخرى، وأقلّ مظاهر ذلك أن “صنعاء” تأتي في كلامه متبوعة بلازمة دُعائية مثل “المَحميّة بالله”[21]، وقد تُختصر إلى “المحميّة” فقط[22]، وقد تكون “المحروسة”[23]، ومن الملفت للنظر أنه قد يذكر مُدُنا يمنية فلا يظفر منها بدعاء المؤلف سوى صنعاء، ومن ذلك قوله: “ووصلت المُعشّرات من المخا إلى تعز، وأرسلوها إلى صنعاء المحميّة بالله”[24].

وأكثر مما تقدّم أنه يصور صنعاء مدينة محاطة بالرعاية واللطف الإلهيين، ومن ذلك قوله في الترك: “ولا عقول لهم، ولا علموا أن صنعاء محميّة بالله محروسة منه بعين العناية”[25]، وقوله أيضا: “وقذفَ الله في قلوبهم الرعب، وكتبَ عليهم الجلاء، ولطَفَ بأهل صنعاء من حيث لا يشعرون”[26]، وحينما تُحاصر صنعاء تُشبّه بأحوال رسول الله، “… وانحصرت صنعاء ومن فيها كما انحصر رسول الله يوم الأحزاب”[27]، ويبلغ أمره أن يصف صنعاء بأنها مدينة الله. قال في بعض القبائل التي حاصرت صنعاء: “… وعلموا أنهم قد أخطؤوا وأنّ أخذ صنعاء مستحيل … فلما سمعوا الأذان انهزموا وولّوا الأدبار وباؤوا بالخزي والبوار … فخيّب الله آمالهم، وحجَبَ على مدينته وعباده بقدرته”[28]. ويصل به الأمر في تشيّعه لصنعاء أن يتخيّلها مدينة يدافع الجنّ عنها. قال: “ولقد أخبرني كثير من المتعلّقين بعلم الأسماء أن الجن سكنت جبال صنعاء في تلك المدة لمناصرة العرب بالإرجافات، حتى خافوا الترك وعدموا النوم من شدة ما شاهدوا، ولعلهم رأوا أمورا ما نعلم بها لما بقوا فيه من الحيرة والإبلاس”[29]. ويجعل لصنعاء مكانة خاصة بين المدن اليمنية، ومن ذلك أنه يتناول غلاءً حصل في صنعاء وقد سرى بعدُ في جميع الأنحاء، فيقول: “لأن صنعاء المحميّة أمّ الأرض، وهي كالقلب في الإنسان، إن صلح، صلح جميع البدن، وإن فسد، فسد جميع البدن”[30]، وقال: “وصنعاء المحمية هيه [كذا] أم أرض اليمن، فما يسبر لأحد شيء إلا بها”[31].

العمل الفني لمارية العجيلي

وترتبط مكانة صنعاء عند المؤلف بفضيلة سكّانها، فيقول في موطن آخر: “… لأن صنعاء محبوبة، فسرى حبّها إلى حبّ مَن سكنها. حماها الله”[32]، ويصف أهل صنعاء قائلا: “… سيحاصروا صنعاء المحمية بالله، وفيها المصلين، وهم لكتاب الله وللأذكار محافظين، وللصدقات باذلين، وللزكاة فاعلين، وللأرحام واصلين، وللشريعة منقادين، ولكل قُربة مودّين، وللعلم دارسين، ولأهل البيت محبّين، ولأئمة الحق متابعين، ولأهل الخلاف معاندين”[33]، ولفضيلة سكان صنعاء يُدافع الله عنهم ويلطف بهم، ومنه قوله: “وخرج أهل صنعاء جميع من باب اليمن مما يلي الداير والرصاص إليهم كالبرد، لكنها لم تصب ببركة كتاب الله؛ لأنهم تفرّغوا للتلاوة والدعاء والابتهال، فدفع الله عنهم كل مكروه”[34]. ويمكننا القول إن ميول المؤلف لصنعاء يظهر إلى حدّ يرتقي بأن يُوصف بأنه غرضٌ من أغراض تأليفه، ومن ذلك قوله بعد أن بيّن فضل صنعاء: “وما ذكرنا هذا وما قبله إلا لإظهار حمى هذه المدينة، وإن الظالم فيها لا يفلح، وخيّب الله آمالهم ورجعوا خائبين إلى أوطانهم”[35].

ومع كلّ التعظيم السابق لصنعاء وأهلها فإنها حين توضع في كفّة والإمام في كفة، فإن كفة الإمام ترجح ولا يعود لكل تلك الفضائل من أثر، فمن ذلك قوله: “وقد كان بلغت الإرجافات إلى صنعاء، وهي قاعدة أهل هذه الديار، خصوصا صنعاء، الإرجاف على أنفسهم وإعانة العدو على دولتهم بألسنتهم”[36]، وقوله: “وبعد ذلك تلوّن أهل صنعاء تلوّن عظيم تلوّن الحرباء … وما شبهت ذلك إلا بميدان ملآن بقر وغنم وذياب وجمال ودجاج وحمير وخيل وأسود وأثعل ونسور وغربان وطيور صغار”[37]، “ومن الحوادث انقلاب أهل الأسواق في صنعاء والسفلة والغوغا على أعقابهم في شأن الضربة، وأوهموا القبائل أن الضربة مغشوشة”[38]، “… وألقوا إلى الغوغا ما تقبله عقولهم، من أنه لا يتمّ شيء إلا بدخول المنصور، وهم أكثر أهل صنعاء، حتى إن الغوغا يدّعوا التشيّع، وما هو داري ما هو، ولا ما شروط الصلاة، ولا ما يحلها ولا ما يحرمها”[39]، والظاهر أن هذا النَفَس عند المؤلف يأتي أيضا مرتبطا بميله إلى النخبة وذمّ العامة، وهو ميل يتراءى بين السطور، ومن أوضحه قوله: “ومعلوم أن أعيان البلد هم الناس، والسفلة والغوغا مما يرد على خلاف القياس”[40]، وقوله: “…وظنوا أنهم عناترة أيامهم حتى أن السفلة وأهل الأسواق يزعمون أن قد فاقوا قبيلة همدان، وقد صاروا أهل المنعة والسلطان”[41].

وأما الدائرة الأوسع التي يميل إليها فهي مناطق النفوذ التقليدي للأئمة الزيدية، ومن ذلك أنه حين يعدّد مخاليف اليمن السبعة، يقول في مناطق الأئمة ما لا يقوله في غيرها، وذلك قوله: “مخلاف يحصب: وهو محل الأقيال من حمير ولا يكون الملك إلا فيه لتوسّطه المخاليف، ولكثرة رجاله وفتكهم، ومن بلاده يريم وخبان، ومطرحها الرضمة ورداع وذمار ومغرب عنس، ومطرحه بيت نصر، وآنس ومطرحها ضوران وخولان وصنعا والحيمة ومطرحها العر، وكوكبان وثلا وعمران وحجة والسودة وشهارة وصعدة وما بينها، والقبائل بين هذه البلاد من الحيّين حاشد وبكيل والجامع لهم همدان بن زيد”[42]. غير أن ما حصل مع صنعاء يتكرّر مع هذه المناطق، فحين يكون قبائل هذه المناطق في كفّة مقابلة لكفة الإمام، فإن النصيب يكون لإمامِه! ومن ذلك قوله: “… وقد طلب الوزير الشامي القبائل فلم يجيبوا، وقد جرت عادة حمير وكهلان أنهم لا ينصرون الأئمة المحقّين إلا لما يُعطوا”[43]، وقوله: “فنصبوا شباك الحيل على عُقّال بكيل ونهم وحاشد وأرحب، والناس أبناء الدراهم والدنانير، لا دين لهم ولا ذمة ولا ينقادون للحق إلا مع الأطماع، والمحق عندهم من كان كثير المال ويداه مبسوطتان، والمبطل عندهم المفلس أو الذي لا يعطيهم. أقماهم الله”[44]، وقوله: “وهي عادة أرحب؛ إذا وقع له النهب فما يسعه غير الهرب ولو المرهون أبوه أو ولده أو أخوه”[45]، وقوله: “وصار عند بني بهلول ينكّف على صنعاء، وهم قبائل غُشم أعراب، وما علموا بما سيفعلوا”[46].

ونجد عند المؤلف منتهى الغلظة أحيانا على غير هذه المناطق حينما يميلون لغير الأئمة، ومن ذلك قوله عند وصول الأتراك إلى الحديدة: “فأسعدوهم إلى ذلك القائمين بأمر الحديدة، وهم موالي، والموالي أبناء عبيد لا عقول لهم، ولو كان لهم عقول، ما وقع السبي فيهم طوال الزمان، وهم مُعرضون ولا تنبّهوا، وحفظوا نفوسهم مع سعة بلادهم وكثرة رجالهم”[47]، وأقل من ذلك قوله في ظهور المشعوذ عبد الله الصوفي: “وقد ذكرنا آنفا أن أهل اليمن والتهايم أتباع كل ناعق”[48]، ومن عادة المؤلف أن يطلق “أهل اليمن” قاصدا المناطق الوسطى: تعز وإبّ.

خاتمة

مؤلف “حوليات يمانية” ليس مؤرِّخا مستقلا، وإنما هو مؤرخ مرتبط ارتباطا وثيقا بشبكة السلطة وأيديولوجيتها المذهبية. ومن خلال تتبع أنماط الميول والتحيزات في هذا التدوين الحولي نجد أن “موقعية” المؤرخ بين الذاتي والموضوعي، إن صح هذا التقسيم، مرتبطة بالغرض التأليفي من الكتاب وهو “المديح”، كما يوصف في التراث العربي، أو بخطاب الدعاية والإعلان، كما يُسمى في العصر الحديث. ومن هنا، تظهر ميوله ضمن دوائر من التحيزات المذهبية التراتبية والجهوية والنخبوية السلطوية. وأيًّا ما يكون الأمر بخصوص طبيعة السرد التاريخي لهذه الحوليات، فإنها تظلّ وثائق ذات أهمية خاصة لمعرفة روح عصرها، ولغته، وطبيعة التكوينات المجتمعية فيه، والعلاقات السلطوية والهوياتية الناظمة له، إلى جانب علاقات الأماكن بعضها ببعض. ومن شأنها أن تبين، لدارس النظرية التاريخية، أصناف المؤرخين وعوامل تكوّن خطاباتهم وفقا لموقعيّتهم في سلّم التراتب الاجتماعي ووفقا لمصالح شخصية ولمحدّدات أيديولوجية.

 

خالد عبد الحليم العبسي قاص وشاعر وكاتب وأكاديمي يمني. حصل على الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة صنعاء، ثم حصل على الدكتوراه في مجال اللسانيات من كلية اللغات جامعة صنعاء عن أطروحته “مبدأ أحادية النظام وأثره في النحو العربي”. صدر للعبسي عدد من الكتب: “النبر في العربية”، 2010م، وفي أدب الرحلات له: “رحلة إلى كوبا”، 2010م، و”يمني في جنوب شرق آسيا”، 2006م، وله مجموعة قصصية “وآلامٌ أضاعتْ سحرَتها”، وقد فازت المجموعة بجائزة دبي الثقافية 2013م. وخالد عضو في اتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين.

 

 

 


[1] – حوليات يمانية: ص43، والوَعْد: الأسبوع.

[2] – حوليات يمانية: ص 152.

[3] – حوليات يمانية: ص179.

[4] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص131، ص135، ص143، ص190، ص193، ص202.

[5] – حوليات يمانية: ص 147.

[6] – حوليات يمانية: ص131.

[7] – حوليات يمانية: ص237، والتعشير بالبنادق هو الرمي أول مرّة دفعة واحدة وغرضه مفاجأة الخصم.

[8] – حوليات يمانية: ص62، كذا وردت “صلى الله عليه وآله” بعد ذكر علي بن أبي طالب، وهو غير مألوف.

[9] – هو سعيد بن صالح بن ياسين العنسي، ويُعرف بـ”صاحب الدنوة”، وهي بلدة غرب إبّ اتخذها منطلقا له، وهو فقيه صوفي وسياسي وقائد حركة ثورية ضد الإمامة، وقد امتدّ سلطانه من زبيد غربا إلى يافع شرقا، وشمل منطقتي تعز وإب. انظر مائة عام من تاريخ اليمن، حسين عبدالله العمري، دار الفكر، دمشق، 1984م، ص291 ومابعدها.

[10] – حوليات يمانية: ص100.

[11] – حوليات يمانية: ص102.

[12] – هو أحد أعيان خولان الطيال، وهو شيخ قبلي وسياسي، وقد كان له دور في نصرة الإمام الهادي.

[13] – حوليات يمانية: ص103.

[14] – حوليات يمانية: ص185، “ابسرنا” معناها: رأينا، “يبزوا” معناها هنا: رعاية الأطفال، “يزقموا” معناها: يُمسكون.

[15] – حوليات يمانية: ص103.

[16] – حوليات يمانية: ص130.

[17] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص277، ص242، ص129.

[18] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص141.

[19] – حوليات يمانية: ص189، وفي الأصل “بسبب غففتهم”، والصواب ما أثبت.

[20] – ينظر مثلا: حوليات يمانية: ص17-18، ص72، ص188.

[21] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص128، ص165، ص196، ص210، ص213، ص221، ص228، ص254، ص260، ص261.

[22] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص19، ص37، ص103، ص115، ص139، ص182، ص193، ص203، ص224، ص226، ص235، ص239.

[23] – يُنظر مثلا: حوليات يمانية: ص47، ص128، ص129، ص151، ص155.

[24] – حوليات يمانية: ص42، و”المعشرات” الزكوات ونحوها.

[25] – حوليات يمانية: ص171.

[26] – حوليات يمانية: ص176.

[27] – حوليات يمانية: ص191.

[28] – حوليات يمانية: ص116، و”الإبلاس” الانكسار والحزن.

[29] – حوليات يمانية: ص179، في الأصل “سكنة” والصواب ما أثبت، وقد ذكر المحقق في مقدمته أن المؤلف يخلط بين التاء المفتوحة والمربوطة.

[30] – حوليات يمانية: ص244.

[31] – حوليات يمانية: ص276، و”يسبِر” معناها يصحّ.

[32] – حوليات يمانية: ص230.

[33] – حوليات يمانية: ص261.

[34] – حوليات يمانية: ص242.

[35] – حوليات يمانية: ص177.

[36] – حوليات يمانية: ص55.

[37] – حوليات يمانية: ص209، وفي الأصل “لون الحرباء” والأرجح ما أثبت.

[38] – حوليات يمانية: ص253، و”الضَّربة” العُملة.

[39] – حوليات يمانية: ص190.

[40] – حوليات يمانية: ص77.

[41] – حوليات يمانية: ص 129.

[42] – حوليات يمانية: ص82-83.

[43] – حوليات يمانية: ص228.

[44] – حوليات يمانية: ص62.

[45] – حوليات يمانية: ص190-191.

[46] – حوليات يمانية: ص261.

[47] – حوليات يمانية: ص58.

[48] – حوليات يمانية: ص51.

اظهر المزيد
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق