fbpx
تاريخ
مقال شائع

سيرة فارس اليمن الملك سيف بن ذي يزن:  البطل الكرار والفارس المغوار

English (الإنجليزية): هذا المقال متوفر أيضاً باللغة

هذه مقالة تلخص أهم ما تضمنته أطروحتي التي نلت بها درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة صنعاء عام 2013م.[i] وأشرف عليها الأستاذ الدكتورعبدالعزيز المقالح والأستاذ الدكتور محمد النهاري. تدرس الأطروحة السيرة الشعبية المعروفة بـ” سيرة سيف بن ذي يزن”، وقد اختار الباحث هذا النص للدراسة نظرا لأن هذه السيرة الشعبية المرتبطة بتاريخ اليمن وثقافته، و، أيضا، بتراث السير الشعبية في المنطقة منذ العصور الوسيطة، لم تحظ بما تجدر به من دراسة تركز على النص في ارتباطاته الثقافية والتاريخية. ولاتزال لسيرة ذي يزن إيحاءات ودلالات في الحياة السياسية والثقافية في اليمن المعاصر؛ فقد يُستشهد بهذه الشخصية في سياق علاقة اليمن ونخبها السياسية مع غيرها من الدول، إضافة إلى أن اسمي: سيف، وذي يزن، من الأسماء المستخدمة في هذه البلد بصورة خاصة. والطريف أن بعض المواقع الصحفية استدعت سيرة سيف بن ذي يزن، في السنوات الأخيرة، في سياق الحديث عن أزمة مياه النيل الراهنة بين مصر وأثيوبيا؛ فمن المهام التي اسندتها المخيلة الشعبية إلى سيف بن ذي يزن ضمان وصول مياه النيل إلى مصر، وصراعه مع الأحباش على “كتاب النيل” السحري.

الصورة للفنان ذي يزن العلوي

بطل الحكاية في كتب التاريخ

تثير شخصية سيف بن ذي يزن الكثير من الإشكاليات، ليس على مستوى الخيال الشعبي الذي تزخر به السيرة وحسب، بل وفي حقيقتها التاريخية وبعدها الواقعي أيضاً. وتعود هذه الإشكاليات التي تثيرها هذه الشخصية، في بعدها التاريخي، إلى اختلاف المؤرخين الإسلاميين حول تعيينها من ناحية، وغياب النقوش الأثرية التي تؤرخ لهذه الفترة المهمة من تاريخ اليمن؛ أي القرن السادس الميلادي الذي يرجح أن سيف بن ذي يزن عاش فيه، وهي المرحلة السابقة تماما على ظهور الإسلام.

تُجْمِع هذه المصادرُ الإسلامية، ككتب الطبري والمسعودي وابن هشام والهمداني حتى ابن خلدون، على قيادة أحد الأقيال من آل ذي يزن للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال الحبشي ، ومحاولته الاستعانة بقيصر الروم لمساعدته في طرد الأحباش لكنه أخفق في ذلك، فتوجه إلى كسرى فارس الذي أعانه بثمانمائة رجل من سجنائه وعلى رأسهم قائد فارسي اسمه ” وهرز “، فغرق منهم مئتان في الطريق، وتمكن القيل اليزني بمن تبقّى معه من الفرس وبمن تحالف معه من القبائل اليمنية من هزيمة الأحباش وقتل آخر ملوكهم “مسروق” وطردهم من اليمن، ثم تولى الملك فترة زمنية قبل أن تغتاله حراب حراسه من الأحباش، ليؤول ملك اليمن بعد ذلك إلى عمال الفرس حتى ظهور الإسلام .

   هذه هي الخطوط العريضة التي تتفق عليها معظم مصادر التاريخ الإسلامي ومن تابعهم من الدارسين المعاصرين لتاريخ اليمن القديم.

ومن بين أقوال المؤرخين المختلفين يجد الباحث نفسه ميالا إلى رأي مؤرخ اليمن ولسانها الهمداني فيذهب في موسوعته “الإكليل” إلى أن النعمان بن عفير الأوسط بن زرعة بن عفير الأكبر – وينتهي نسبه إلى سيف بن ذي يزن – هو الذي قام باليمن بعد مقتل ذي نواس وقاد المقاومة الشعبية ضد الوجود الحبشي في اليمن، وهو الذي أرسل ابنه “عمرو بن النعمان” للاستعانة بقيصر وقبائل قحطان في الشام ، ولما فشلت مهمته أرسل ابنه الآخر “سيف بن النعمان” – ويكنى أبا المنذر – إلى كسرى، وأن هذا الأخير هو سيف بن ذي يزن – نسبة إلى جده الأعلى – الذي قاد معركة التحرير وملك اليمن وإليه جاءت وفود العرب مهنئة وفيها عبد المطلب بن هاشم.[ii]

سيرة ذي يزن كما روتها المخيلة الشعبية

يرجح أن السيرة الشعبية لسيف بن ذي يزن قد بدأت في القرن الرابع عشر الميلادي الذي شهد صراعاً جديداً بين العرب والأحباش في العهد المملوكي ، فكان هدا الصراع حافزا قويا وجديدا للمخيلة الشعبية العربية للإضافة والابتكار، وشكلت أحداثه وتفاصيله مادة خصبة إضافية إلى جانب الأخبار والقصص المتداولة منذ القرن السادس الميلادي، وكان القصاصون والرواة الشعبيون في هذا العصر قد أصبحوا يمتلكون أدواتهم الفنية ، ولديهم المعرفة و الخبرة الكافية بشروط  تشكل السيرة الشعبية التي أصبحت نوعا أدبيا مستقلا، فشكلت هذه الظروف المناخ الملائم لبلورة سيرة الملك سيف وإنضاجها وأعطتها الكثير من سمات تلك المرحلة.

العمل الفني لذي يزن العلوي

المهام التي أسندتها المخيلة الشعبية إلى البطل سيف بن ذي يزن

وإذا كانت شخصية سيف بن ذي يزن – في مستواها التاريخي – قد اضطلعت بمهمة تحرير اليمن من المحتل الحبشي واسترجاع الملك للحميريين، فقد انتصبت أمام هذه الشخصية – في مستواها الخيالي – مهام أخرى أكثر جسامة وأكثر خطورة، وهي مهام يتعالى انجازها على الحدود الزمانية والمكانية لهذه الشخصية في بعدها الواقعي.

أولا: مهمة نشر الإسلام.  فمنذ السطور الأولى يلخص راوي السيرة هذه المهمة ويحددها بقوله “أما بعد: فهذه قصة الأمير سيف بن ذي يزن مبيد الكفرة أهل الشرك والمحن في سائر الأمصار والزمن ومخمد الأسحار والفتن…”،[iii] فهذه العبارة الاستباقية – ذات الطابع الإعلاني الذي يحاول استمالة القارئ وتشويقه للدخول في غُمار السيرة – تحاول تلخيص المهمة الأولى والهدف الأساس للملك سيف بن ذي يزن وهو نشر الإسلام وإبادة الكفرة والمشركين والسحرة والأشرار ، وهو هدف – كما نلاحظ – لا يتقيد بمكان محدود أو زمان معين ، بل في “سائر الأمصار والزمن”.

 ثانيا: مهمة السيطرة على النيل. هناك مهمة أخرى لا تقل أهمية وخطورة عن الأولى يضطلع سيف بن ذي يزن بتحقيقها في السيرة، حيث يسعى من خلال جملة من الأحداث الملحمية للحصول على ” كتاب النيل ” الذي يكتسب مالكه قوة تمكنه من السيطرة على مجرى النهر وتحويله إلى أي مكن يريده، وتزداد خطورة هذا الكتاب في كونه بين يدي ملك الأحباش الشرير الذي استطاع بواسطته أن يمنع تدفق نهر النيل ونقل مجراه وحرمان أهالي مصر من مياهه، لذلك فقد خاض سيف بن ذي يزن جملة من المغامرات والأحداث البطولية للحصول على كتاب النيل حتى تمكن في الأخير – بمساعدة معاونيه من السحرة الطيبين والجن المخلصين – من شق مجرى جديد لنهر النيل ليعود للتدفق مرة أخرى ويعمر البلاد، وهكذا “تؤكد الملحمة أن لسيف بن ذي يزن رسالة خاصة ، فهو الذي سيشيد المدن، وهو سائق النيل من بلاد الحبش إلى أراضي الأمصار، أي أن رسالته هي رسالة البطل المتعلم، أو إن صح القول مؤسس الحضارة المصرية”.[iv]

عناية الله ومعاونون مخلصون من الجن والإنس

العمل الفني لذي يزن العلوي

وعلى الرغم من القدرات الذاتية الفائقة والسمات البطولية التي تضفيها السيرة على شخصية سيف بن ذي يزن، إلا أنه – مع ذلك – لا يستطيع إنجاز مهامه وتحقيق أهدافه وغاياته والتغلب على المخاطر والعوائق التي تهدد حياته وتعترض طريق وصوله إلى هذه الغايات، إلا بمساعدة معاونيه المخلصين وأتباعه الطيبين الذي يتنوعون ما بين الجن المخلصين والسحرة الطيبين والزهاد الصالحين، وغير ذلك من الشخصيات الأسطورية، إضافة إلى الأدوات السحرية مثل: اللوح الذي يخدمه الجني عيروض، وقلنسوة أفلاطون والسوط المطـلـســم، وسيـف سام بن نوح، والحزام المسحور ..إلخ. وتأتي في مقدمة المساعدين لسيف بن ذي يزن عناية الله سبحانه وتعالى التي حفت به ورعته منذ نعومة أظفاره.

أهمية سيرة سيف بن ذي يزن

لسيرة سيف بن ذي يزن الشعبية أهمية بارزة بين مثيلاتها من السير التي جادت بها مخيلة القرون الوسيطة في المنطقة. يقول المستعرب الروسي فلينشتيسكى ” إن سيرة سيف بن ذي يزن من أفضل نماذج الأدب الشعبي العربي “.[v] ويرى أن ” بوسع هذه الملحمة أن تنافس من حيث غنى المضمون وتنوعه وجاذبية الحبكة وفنية السرد، ليس فقط أفضل مؤلفات السير والملاحم الشعبية، بل وكذلك نماذج نثر القرون الوسطى التي أدرجت ضمن حكايات ألف ليلة وليلة الشهيرة في العالم أجمع “.[vi]

    ويرى فاروق خورشيد أن سيرة الملك سيف ” احتلت مكاناً مرموقاً  بين السير الشعبية وحظيت بشهرة ضخمة في مجالات التلقي الشعبي “،[vii] وأنها ” وثيقة أدبية باقية تقدم بوضوح صوراً لما يمكن أن يصل إليه الخيال العربي الخصب من قدرة على الخلق والابتكار، ومن براعة في رسم المواقف الحية المليئة بالرموز، والتى ترسم في دقة موقف الإنسان المتطلع إلى المعرفة أثناء معركة حياته الطويلة في سبيل الحصول عليها “،[viii] ولذلك كله فهي عنده ” شيء فريد في بابه بالنسبة للسير الشعبية بل بالنسبة للأدب العربي بعامة “.[ix]

   أما شوقي عبدا لحكيم فيذهب إلى أنه ” يمكن القول إنه إذا كانت هناك سيرة متعددة المستويات مركبة داخل رقعة الأدب الشعبي العربي بلا استثناء فهي سيرة الملك سيف بن ذي يزن الحميري”؛[x] فهي، كما يرى، لا تؤرخ لحياة وحروب آخر من عرفوا بالملوك اليمنيين التبابعة من منظور علم الأنساب؛ بل إن هذه السيرة للملك سيف “يمكن من أحد الوجوه والزوايا اعتبارها ذات صبغة قومية  ذلك أنها تستفيض مؤرخة للصراع والحروب بين كل من الساميين والحاميين، أوبين عرب جنوب الجزيرة في اليمن والجنوب العربي ومتاخميهم الأفريقيين ذوى البشرة السوداء فى الحبشة والسودان وإفريقيا عامة “.[xi]

تصوير ذي يزن العلوي

والملاحظ أن نضج هذه السيرة متأتٍ من كونها جاءت في وقت متأخر كانت فيه السير الشعبية قد تطورت كنوع سردي وتعقدت وترسخت تقاليدها الفنية فاستفادت من التجارب السابقة عليها، وهو ما جعلها أيضا أنموذجا فنيا تستوحيه وتستلهمه كثير من الأعمال الإبداعية الشعرية والروائية المعاصرة .

منهج الدراسة

استند الباحث في دراسته هذه على نظريات سرديات الخطاب، واستفاد من منهج السرديين البنيويين من أجل الوقوف على الخصائص السردية لهذه السيرة الشعبية. كما استفاد مِن مفهومي “التهجين” عند ميخائيل باختين و”التفاعل النصي” عند  جوليا كرستيفا، وذلك من أجل الوقوف على انفتاح نص هذه السيرة ، وما تعرض له من تراكم ملحمي ارتبط بعملية روايته عبر قرون وفي أماكن مختلفة إلى أن وصل إلى المطابع في القرن العشرين. وقد مر عملنا في الأطروحة بمراحل نلخصها في مرحلتين:

 

أولا: اختيار نسخة من النسخ المطبوعة من هذه السيرة. استطاع الباحث الحصول على أربعة إصدارات تختلف فيما بينها من حيث الحجم ومكان الصدور وتاريخ الطبع. بعد قراءة تلك النسخ عمد الباحث إلى المقارنة بينها، لمعرفة أوجه الاختلاف وما تمتاز به كل نسخة. اختار الباحث النسخة الصادرة عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة عام 1999 بتقديم الأستاذ خيري شلبي[xii] لتكون مصدرا أساسا، نظرا لاكتمال متنها الحكائي وخلوه من التناقض، وصدورها عن مؤسسة علمية معروفة. أما النسخ الأخرى، فقد اتخذت مصادر ثانوية لهذه الدراسة.

ثانيا: الدراسة النصية للخطاب. لقد سعت الدراسة من خلال دراسة الخطاب السردي للنص وفقا للمناهج النصية الحديثة المشار إليها آنفا إلى إظهار ما يميزه عن غيره من نصوص السيرة الشعبية المنتجة في العصور العربية الوسيطة من جهة، وإلى استبيان الآليات السردية التي اعتمدها الرواة الشفاهيون في إيصال هذه السيرة إلى المتلقين، من جهة أخرى. ومن هنا، جاءت دراستنا للرؤية السردية، وللزمن، وللشخصيات، و أدوار الرواة الخارجيين أو المنشدين، و للملامح الأسلوبية كالحذف والإجمال وغيرهما. وكان غرض تحليلنا للتفاعل النصي بين هذه السيرة وغيرها من نصوص الثقافة الوقوف على استيعاب هذه السيرة- التي كانت نتاج مخيلة جمعية ذات نفس قومي- لعناصر ثقافية مختلفة تسهم في رسم ملامح دلالاتها التاريخية والثقافية العامة.

العمل الفني لذي يزن العلوي

ملاحظات ختامية

من النتائج التي توصلت إليه هذه الدراسة أن المشافهة – بوصفها قناة وحيدة لتلقي النص – قد لعبت درواً مهماً في تشكيل بنية الخطاب، وصياغة عناصره، وتحديد العلاقات التي تنشأ بين هذه العناصر. كما تسهم علاقة الراوي بجمهور المتلقين أيضاً في رسم ملامح الخطاب في هذه السيرة. فهذا النص ظل طيلة قرون يلقى في بعض الملتقيات الاجتماعية في المدن العربية كالقاهرة ومدن الصعيد وغيرها بصورة شفاهية إنشادية. وهذه المؤشرات النصية على الشفاهية تنفي كون النص جاء كنتيجة بسيطة لعمل تلفيقي اضطلع به بعض الطباعين في القرن العشرين. إن واحدة من اهتمامات دراسة الخطاب تتلخص في تبيئة النص ضمن سياق الزمان والمكان و أن تكشف عن ملامحه التكوينية الدالة على سماته بوصفه نصا حضاريا جاء نتيجة احتياجات إنسانية جمالية وسياسية وثقافية.

إن سيرة سيف بن ذي يزن ذات أهمية حضارية، ومن هنا، فهذه دعوة إلى الدوائر الثقافية والأكاديمية في اليمن للاهتمام بهذا النص عبر دراسته من نواح مختلفة. ولن يتم ذلك إلا عندما تتجاوز هذه المؤسسات النظرة الدونية إلى الثقافة الشعبية. إن هذه الثقافة هي خزان من الذكريات التي يرتبط بها معنى وجود الأمم وهوياتها الثقافية الضاربة في أعماق التاريخ.

 


[i] خالد يحيى الأهدل، بنية الخطاب في سيرة الملك سيف بن ذي يزن، أطروحة دكتوراه غير منشورة، كلية الآداب- جامعة صنعاء، 2013م.

[ii] أبو محمد الحسن الهمداني : كتاب الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ــ ت محمد علي الأكوع ــ إصدار وزارة الثقافة اليمنية ــ ط 2004م ــ ج 2 صــ 201 .

[iii] “سيرة فارس اليمن الملك سيف بن ذي يزن: البطل الكرار والفارس المغوار صاحب البطش والاقتدار المعروف بالغزوات المشهورة” – الهيئة العامة لقصور الثقافة، مكتبة الدراسات الشعبية، القاهرة، ط2، 1999م،” ج 1 ، ص7 .

[iv] فيلشتينسكي، ملحمة سيف بن ذي يزين البطولية الرومانسية ــ ضمن بحوث سوفيتية في الأدب العربي، دار التقدم، موسكو، 1978م، ص83.

[v] نفسه، ص61.

[vi] نفسه، ص62

[vii] فاروق خورشيد، أضواء على السيرة  الشعبية، منشورات اقرأ، القاهرة، ص 119.

[viii] نفسه، ص134

[ix] نفسه، ص139.

[x] شوقي عبدالحكيم، السير والملاحم الشعبية العربية، دار الحداثة، بيروت، ط 1، 1984م، ص109.

[xi] نفسه، والصفحة نفسها.

[xii] “سيرة فارس اليمن الملك سيف بن ذي يزن: البطل الكرار والفارس المغوار صاحب البطش والاقتدار المعروف بالغزوات المشهورة” – الهيئة العامة لقصور الثقافة، مكتبة الدراسات الشعبية، القاهرة، ط2، 1999م،” أربعة مجلدات ” بتقديم خيري شلبي.

 

اظهر المزيد

خالد الأهدل

من مواليد زبيد عام 1965 . يعمل محاضرا في كلية التربية بمدينة زبيد. وقد كتب رسالته للماجستير عن الشعر الشعبي في تهامة، أما الدكتوراه فكانت عن "بنية الخطاب في السيرة الشعبية  للملك سيف بن ذي يزن". وخالد رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بزبيد. وله مجموعتان قصصيتان، صدرت الأولى منهما عام  2000 تحت عنوان(حالة ولادة لمقبرة عتيقة).  وله تحت الطبع مجموعة قصصية بعنوان (غول عصري)، وكتاب تحيلي عن الأدب الشعبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى