ثقافة
مقال شائع

 الشاعر القديم الحكيم الأفوه الأودي

English (الإنجليزية): هذا المقال متوفر أيضاً باللغة

شاعر يمني جاهلي قديم، من الشعراء الأوائل، مشهور بشعره البديع على قلته، وحكمته سائرة بين الناس شعرًا ونثرًا، تقول عنه كتب التراث إنه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية. وهو حكيم مذحج، وأحد أبرز شعرائها، وسيد من ساداتها. أشاد كل من أتى على ذكره من القدماء بشعره، وما تضمنه من فخر وحكمة. وشعره مصدر من مصادر اللغة، فقد أكثر اللغويون والنحاة من الاستشهاد بشعره. جعله بعضهم في الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية، وزعم بعضهم أنه أول من قصَّد القصيد؛ أي من أول من وضع الشعر العربي، ويَعُدَّه بعضهم من المُعَمَّرين.

و اسمه صلاءة بن عمرو بن معاوية بن عوف بن الحارث بن عوف بن مُنبه بن أوّد بن صعب بن سعد العشيرة، من مذحج. ويكنى بأبي ربيعة.[1]

وأخطأ كثير ممن كتب عنه وحقق شعره في اسم أبيه، فجعل مكان معاوية مالكًا، وهو وهم ناتج عن فهم قاصر لبيت الأفوه المشهور:

أَبِي فَارِسُ الشَّوْهَاءِ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ … غَدَاةَ الْوَغَى إِذْ مَالَ بِالْجَدِّ عَاثِرُ

والصحيح أن عمرو بن مالك اختصار لنسبه، فـ(مالك) ليس جد الشاعر المباشر، وإنما هو الجد الأكبر، وهو مذحج؛ لأن هذا الأخير لقب. فمذحج هو: مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ، وهو ما ذهب إليه ابن الكلبيّ.[2]

وتوهموا كذلك في جعل الأفكل لقب له،[3] والصحيح أنه لقب جده معاوية [4] وقد لُقب الشاعر بالأفوه؛ لأنه كان مفوهًا مجيدًا، قال ابن جني: «قالوا: رجل مفوه إذا أجاد القول؛ لأنه يخرج من فيه. ومنه الأفوه الأودي».[5] وزعم بعض من ترجم له أنه لُقِبَ بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان.[6] «وهذا التعليل اجتهاد لا يستند إلى دليل، إلا دلالة اللغة على ذلك، والذين ترجموا للأفوه من القدماء لم يذكروا هذا التعليل، فهذا ابن الكلبي (204هـ) في نسب معد واليمن الكبير لم يعلل التسمية، وهو المولع بتعقب معاني الأسماء، ومثله ابن حبيب (245هـ) أفرد كتابًا لكنى الشعراء وألقابهم ولم يذكر هذا التعليل العجيب حين ذكر أفواه أود، وكذلك أبو الفرج (356هـ) حذا حذو صاحبيه… وهذا التعليل من صنع العيني أوقعه في ذلك دلالة الجذر اللغوي للكلمة، وله جرأة، وسابقة غير حسنة في عزو الشعر المسكوت عنه، وتعليل الألقاب، فلا يعتد بما قال، وإنما سمِّي الأفوه لفصاحته وحكمته، وما بين أيدينا من أفذاذ الشعر ونتف النثر يؤيد ذلك».[7]

رسمة تخيلية للشاعر الأفوه الأودي للفنانة عبير الحضرمي

وللأفوه سيادة في قومه، روى أبو الفرج الأصفهاني عن هشام بن الكلبي عن أبيه أنه قال: «كان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية، وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم، وكانوا يصدرون عن رأيه. والعرب تعده من حكمائها، وتعد داليته:

معاشرُ ما بنوا مجداً لقومهم***وإن بنى غيرهم ما أفسدوا عادوا

من حكمة العرب وآدابها…».[8] فقد أثنى النقاد والمؤرخون على مكانة الأفوه القبلية كثيرًا، وهو معدود من فرسان العرب المشهورين قوّة وشمائل.

وقبيلة الأود (بفتح الألف وسكون الواو) بطن من أولاد سعد العشيرة، فهو أوّد بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج. وموطن قبيلة أود وسط اليمن، أو ما كان يطلق عليه “سرو مذحج” تقع اليوم في الجنوب والجنوب الشرقي من محافظة البيضاء، قال الهمداني في صفة جزيرة العرب: «والشهد وهو حصنهم وحوله أموال كثيرة والسرّ ونواس وعباية ولهم حصن يعرف بالهضمية ولهم دبان ومسر، كل هذه المواضع لبني زائد بن حي بن أود، وادي نعوة لبني منبه وهم إخوة بني كتيف وبني قيس من بني أود وهم رهط الأفوه الأودي وفيه مواضع لرهاء، خودان واد لبني أفعى بالسرو من بني أود رهط محمد بن الصنديد، ذو وثن وادٍ لبني أفعى أيضاً».[9] وموطن الشاعر من هذه المواطن وادي نعوة، ويقع اليوم في ناحية الزاهر آل حميقان.[10]

وبالرغم من إجماع المؤرخين على أنه شاعر جاهلي قديم (ما عدا بلاشير في تاريخ الأدب العربي فقد أرجع عصره إلى بداية القرن الثالث للهجرة- التاسع للميلاد[11])، فإن هناك اختلافًا كبيرًا حول العصر الذي عاش فيه، وتاريخ وفاته. فزعم بعضهم أنه أول الشعراء، وأنه أقدم من المهلهل، قال السيوطي في المزهر: «وقال عمر بن شبة في طبقات الشعراء … وزعم بعضهم أن الأفوه الأوْدِي أقدمُ من هؤلاء، وأنه أول من قَصَّد القصيد».[12] وبالغ بعضهم حتى أوصله إلى زمان السيد المسيح،[13] ويرى لويس شيخو أنه تُوفي نحو سنة (570م)،[14] أي حوالي نصف قرن قبل الهجرة، ووافق خير الدين الزركلي لويس شيخو في تأريخ وفاة الأفوه في بادئ الأمر ثم عاد وارتاب في هذا التأريخ قائلاً: «ولعله كان قبل ذلك بزمن».[15] ومهما يكن، فإنه شاعر قديم ومن أقدم الشعراء، وأغلب النقاد يجعلونه في الطبقة الأولى، وقيل إنه كان من المعمرين.

أول من جمع ديوانه المحقق الهندي عبدالعزيز الميمني في كتاب أسماه “الطرائف الأدبية”، وأشرف على طبعه الأديب المصري أحمد أمين. فقد ظل شعر الأفوه متفرقًا في كتب التراث، حتى قيَّض الله له الميمني، الذي كان سبَّاقًا في نشر شعر الأفوه، وتعريف القارئ عليه. والظاهر أن الميمني قد عدّل مخطوطته عدة مرّات، يزيد فيها ويرتبها، حتى أتمَّ ما رأى أنه شعر الأفوه في 8 تموز/يوليو 1936. وأشار الميمني إلى استفادته من نسخة قديمة عَثَر عليها، فيها تسع قطع شعرية في خمس أوراق، وأشار كذلك إلى استفادته مما جمعه كرينكو من أبيات من لسان العرب وغيره.[16]

يتفق النقاد والمؤرخون على مكانة الأفوه الشعرية، ورأوا تقديمه على غيره من الشعراء في كلمات وأوصاف لم يُسبق إليها، مما يدل على أعجابهم بشاعريته، فقد كان من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية. طرق الأفوه عدة مضامين في شعره، في مقدمتها الفخر والحكمة والوصف والشكوى. وأشهر شعره ثلاث قصائد:  دالية، ورائية، ولامية.

العمل الفني بواسطة عبير الحضرمي

فالدالية هي قصيدته المشهورة، التي تعد من حكمة العرب، وآدابها، وفيها قواعد الحكم والسياسة، يقول فيها:

فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ …  وَإِنْ بَنى قَومُهُم ما أَفسَدوا عادوا

لا يَرشُدون وَلَن يَرعوا لِمُرشِدِهم …  فَالغَيُّ مِنهُم مَعاً وَالجَهلُ ميعادُ

كَانوا كَمِثلِ لُقَيمٍ في عَشيرَتِهِ …  إذ أُهلِكَت بِالَّذي قَد قَدَّمَت عادُ

أَو بَعدَه كِقُدارٍ حينَ تابَعَهُ …  عَلى الغِوايَةِ أَقوامٌ فَقَد بادوا

وَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌ … وَلا عِمادَ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ

فَإِن تَجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌ … وَساكِنٌ بَلَغوا الأَمرَ الَّذي كادوا

وَإِن تَجَمَّعَ أَقوامٌ ذَوو حَسَبٍ … اِصطادَ أَمرَهُمُ بِالرُشدِ مُصطادُ

لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم …  وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا

تُلفى الأُمورُ بِأَهلِ الرُشدِ ما صَلَحَت …  فَإِن تَوَلَّوا فَبِالأَشرارِ تَنقادُ

إِذا تَوَلّى سَراةُ القَومِ أَمرَهُمُ …  نَما عَلى ذاك أَمرُ القَومِ فَاِزدادوا

أَمارَةُ الغَيِّ أَن تَلقى الجَميعَ لَدى الــ …  إِبرامِ لِلأَمرِ وَالأَذنابُ أَكتادُ

كَيفَ الرَشادُ إِذا ما كُنتَ في نَفَرٍ …  لَهُم عَنِ الرُشدِ أَغلالٌ وَأَقيادُ

أَعطَوا غُواتَهَمُ جَهلاً مَقادَتَهُم …  فَكُلُّهُم في حِبالِ الغَيِّ مُنقادُ

حانَ الرَحيلُ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدوا …  فيهِم صَلاحٌ لِمُرتادٍ وَإِرشادُ

فَسَوفَ أَجعَلُ بُعدَ الأَرضِ دونَكُمُ …  وَإِن دَنَت رَحِمٌ مِنكُم وَميلادُ

إِنَّ النَجاةَ إِذا ما كُنتَ ذا بَصَرٍ …  مِن أَجَّةِ الغَيِّ إِبعادٌ فَإِبعادُ

وَالخَيرُ تَزدادُ مِنهُ ما لَقيتَ بِهِ …   وَالشَرُّ يَكفيكَ مِنهُ قَلَّ ما زادُ

ومن فخره رائيته المشهورة، مطلعها:

إِن تَرى رَأسِيَ فيهِ قَزَعٌ …  وَشَواتي خَلَّةً فيها دُوارُ

وهي طويلة، منها:

نَحنُ أَودٌ وَلِأَودٍ سُنَّةٌ … شَرَفٌ لَيسَ لَنا عَنهُ قَصارُ

سُنَّةٌ أَورَثناها مَذحِجٌ … قَبلَ أَن يُنسَبَ لِلناسِ نِزارُ

مُلكُنا مُلكٌ لَقاحٌ أَوَّلٌ …  وَأَبونا مِن بَني أَودٍ خِيارُ

نَحنُ أَصحابُ شَباً يَومَ شَبا … بِصِفاحِ البيضِ فيهِنَّ اِظِّفارُ

عَنكُمُ في الأَرضِ إِنّا مَذحِجٌ … وَرُوَيداً يَفضَحُ اللَيلَ النَهارُ

ومن حكمته وشكواه من الدهر قوله:

بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ …  فَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ

وَذُقتُ مَرارَةَ الأَشياءِ جَمْعاً …  فَما طَعمٌ أَمَرُّ مِنَ السُؤالِ

وَلَم أَرَ في الخُطوبِ أَشَدَّ هَولاً … وَأَصعَبَ مِن مُعاداةِ الرِجالِ

وهي أبيات سائرة مشهورة، استدل بها بعضهم على أنه عمِّر طويلًا. ومن بليغ شعره، وبديع فخره، قوله المشهور الذي يفخر فيه بنفسه وبقحطان، ويعاتبهم على إضاعتهم لمجدهم بتخاذلهم وتفرقهم:

إِنّي ذُؤابَةُ مَذحِجٍ وَسَنامُها …  وَأَنا الكَريمُ ذُرى القَديمَةِ كُرِّرا

قولي لِمَذحِجَ عاوِدوا لِذُحولِكُم … لَولا يُجيبوا دَعوَتي حَلبُ الصَرى

كانَ الفَخارُ يَمانِيّاً مُتَقَحطِناً … وَأَراهُ أَصبَح شامِيّاً مُتَنَزِّرا

ما خَيرُ حِميَرَ أَن تُسَلِّمَ مَذحِجاً … أَو خَيرُ مِذحِجَ أَن تُسَلِّمَ حِميَرا

وتذكر له بعض كتب التراث قطعة نثرية، تحتوي على مجموعة من الحكم العامة، ومنها هذه الحكم: «فإن التجربة علم، والأدب عون، والكفّ عن ذلك مضرّة، وليكن جلساؤكم أهل المروءة والطلب لها، وإياكم ومجالسة الأشرار، فإنها تعقب الضغائن، والرفض لهم من أسباب الخير، والحلم محجزة عن الغيظ، والفحش من العيّ، والغيّ مهدمة للبناء، ومن خير ما ظفرت به الرجال اللسان الحسن».[17]

ولشعره قيمة أدبية ولغوية كبيرة، فهو صاحب سبق في بعض المعاني، قال العسكري: «أول من شبه الحافر بالحجارة الأفوه في قوله:

يَرمي الجَلاميدَ بِأَمثالِها … مُرَكَّباتٍ في وَظيفٍ نَهيس».[18]

وقال ابن قتيبة عن قصيدته التي مطلها:

إِن تَرى رَأسِيَ فيهِ قَزَعٌ …  وَشَواتي خَلَّةً فيها دُوارُ

إنها من جيد شعر العرب.[19] وشك بعضهم في نسبة هذه القصيدة إليه، وزعم الجاحظ في كتابه الحيوان أنها مصنوعة.[20] ولشهرة شعره وبلاغته نجد أن بعض الشعراء الفحول اقتبس منه بعض صوره.

أما قيمة شعره اللغوية فتتجلى في أننا غالبا ما نجد المعجمات اللغوية القديمة لا تخلو من عشرات الشواهد الشعريــَّـة له. فابن منظور – على سبيل – استشهد له بأكثر من أربعين بيتًا، أغلبها ذكر اسم قائله الأفوه، وكرر بعض الأبيات في شرح مفردات أخرى من البيت نفسه.

وأكثر ياقوت الحموي من الاستشهاد بشعره في تحديد المواضع، وإذا تعذر عليه تحديد موضع اكتفى بقوله ذكره الأفوه.

الصورة بإذن من الكاتب

 

علوي أحمد الملجمي: مدرس بقسم اللغة العربية بجامعة البيضاء، وباحث في مساق الدكتوراه في النقد الأدبي (السيميائيات الحديثة) جامعة سوهاج، مصر. صدر له ديوان شعر وكتابان و عدد من الأبحاث والمقالات. حاصل على جائزة رئيس الجمهورية في الشعر في محافظة البيضاء للعام 2008. حاز علوي جائزة كلية الآداب (جامعة سوهاج – مصر) للأبحاث 2015.

 

 

 


المراجع:

[1] شمس العلوم، نشوان بن سعيد الحميري، تحقيق: حسين بن عبد الله العمري وآخرَين، دار الفكر المعاصر، بيروت، ط 1، 1999، المجلد1/ ص351 ، و    الشعر والشعراء، عبد الله بن قتيبة الدينوري، دار الحديث، القاهرة، 1423هـ ،المجلد 1/ ص217، والأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط 15، عام 2000م، المجلد 3/ ص206.

[2] نسب معد واليمن الكبير، هشام بن محمد الكلبي، تحقيق: ناجي حسن، عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، ط 1،1988، مجلد 1، 323، و جمهرة أنساب العرب، علي بن أحمد بن حزم الأندلسي، تحقيق: لجنة من العلماء، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1403/1983، صـ411.

[3] المحكم والمحيط الأعظم، علي بن إسماعيل بن سيده، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 2000، 7/38.

[4] نسب معد واليمن الكبير، مرجع سابق، 1/323.

[5] سر صناعة الإعراب، أبو الفتح عثمان بن جني، دار الكتب العلمية بيروت، ط 1، 2000م، 2/91.

[6] الأعلام للزركلي، مرجع سابق، 3/206.

[7] الأفوه الأودي المفترى على شعره، مقبل التام عامر الأحمدي، مجلة التراث العربي، اتحاد الكتاب العرب، ﻣﺞ 12، ﻉ 81-82، مارس 2001: 209 – 224، صـ209.

[8] الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني، تحقيق: إحسان عباس وآخرَين، دار صادر، بيروت، ط 3، 2008، 12/119.

[9] صفة جزيرة العرب، الحسن بن أحمد الهمداني، مطبعة بريل، ليدن، 1884م، 1/91.

[10] هداية الأخيار، حسين محمد الهدار، دار الميراث النبوي، البيضاء، ط 3، 2005، 523.

[11] تاريخ الأدب العربي، ريجيس بلاشير، ترجمة: إبراهيم الكيلاني، دار الفكر، دمشق، ط 2، 1984م، ص313.

[12] المزهر، جلال الدين السيوطي، تحقيق: فؤاد علي منصور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1998م، 2/404.

[13] سمط اللآلئ، عبد الله بن عبد العزيز البكري، تحقيق عبد العزيز الميمني، طبع مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، عام 1934م، 1/365، 2/844.

[14] شعراء النصرانية قبل الإسلام، لويس شيخو، طبع مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت، ص74.

[15] الأعلام للزركلي، مرجع سابق، 3/206- 207.

[16] الطرائف الأدبية، جمع وتحقيق: عبدالعزيز الميمني، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1937، صـ4.

[17] المعمرون والوصايا، سهل بن محمد الجشمي السجستاني، تحقيق: عبدالمنعم عامر، دار إحياء الكتب العربية.، صـ41.

[18] ديوان المعاني، أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري، دار الجيل، بيروت.، 2/111.

[19] الشعر والشعراء، مرجع سابق، 1/217.

[20] الحيوان، عمرو بن بحر الجاحظ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1424هـ، 6/462.

 

اظهر المزيد
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق