إبداع بصري

يا مطر وامطر

“يا مطر وامطر” مهجل[1] شعبي يمني اعتدنا التغني به عند هطول الأمطار في القرى والمدن اليمنية الشمالية الغربية. أتت فكرة هذا العمل عندما كان أسامة خالد يعمل على إعادة إنتاج أغان يمنية شعبية باستعمال إيقاعات من الموسيقى الكترونية.

 عمل الفنانان عمّار زايد، المقيم في القاهرة، وأسامة خالد، المقيم في برلين، على تطوير هذه الأغنية وفقا لهذه الرؤية. ونشر الاثنان نسخة مصغرة من دقيقة واحدة فقط من العمل من أجل قياس ردود الفعل من قبل الجمهور وكانت بمثابة أول نسخة للأغنية بهذا النمط الجديد. وقد نال العمل، رغم قِصَره، إعجاب الكثيرين من المتابعين وتم أخذ الملاحظات من قبل الفنانين والعمل عليها معا لتصل إلى الصورة النهائية التي نشرت عليها.

يؤمن أسامة أن الموسيقى اليمنية تستطيع أن تدخل حلبة المنافسة العالمية بين أنماط موسيقية عالمية أخرى. و هو يطمح لأن يعمل على ألبوم من إنتاجه يقدِّم الموسيقى اليمنية بطابع مختلف ومتنوع مع العديد من الفنانين اليمنيين وغير اليمنيين.

يأمل الفنانان عمار وأسامة من خلال عملهما على أغنية “يا مطر وامطر” أن يقدما أعمالا بسيطة يحبانها ويستمتعان بالعمل عليها ويشاركان الجمهور هذا الحب وهذه المتعة. وسيكون ذلك بمثابة الانطلاقة لأعمال أخرى.

بعد تقديمه أغنية “يا مطر  وامطر” ومن قبلها “آنستنا يا عيد”[2] في نسخ تعيد إنتاج هذه الأغاني باستخدام مزيج من إيقاعات الموسيقى الالكترونية ، يطمح أسامة في أن يساهم مع بقية الفنانين في إعادة إنتاج الأغاني اليمنية وتنويع أساليبها.

 

أسامة خالد: صانع أفلام يمني. أنتج في 2009 أول فيلم وثائقي له، وكانت تلك بدايته في مجال صناعة الأفلام، ثم أنتج العديد من الأعمال الفنية لقنوات تلفزيونية ولجهات محلية ودولية. بجانب حبه لصناعة الأفلام لأسامة شغف بالموسيقى التي تدرب على صناعتها و قام بإعادة إنتاج بعض الأعمال، من أبرزها أغنية “آنستنا يا عيد” وأغنية “يا مطر وامطر”، بالاشتراك مع عمّار زايد وهي موضوع هذه الزاوية، ثم أغنية من كلماته بعنوان (عتسبر)، والتي يؤديها الفنان محمد خالد وتشرح الوضع اليمني من زاوية إنسانية.

يمكنكم متابعة أعمال الفنان على موقعه الإلكتروني أو عبر صفحته في الفيس بوك أو الانستغرام.

عمّار زايد: فنان يمني درس إدارة الأعمال. انتقل إلى القاهرة لحضور دورات علمية في مجال الموسيقى والهندسة الصوتية. شارك عمّار في العديد من المهرجانات والاحتفالات داخل اليمن وخارجها. لعمار شغف خاص بالموسيقى، ومن هنا سعيه إلى إعادة إنتاج الموسيقى والأغاني اليمنية بدمجها مع أنماط موسيقية مختلفة. من أعماله “يوم الاحد”، و  لديه أعمال قادمة، منها: “مشتيش”  و “مامعاكم”، و ” رفت عيوني”.

يمكنكم متابعة أعمال عمار على حسابه في اليوتيوب أو عبر صفحته في الفيس بوك او الانستغرام.

 


[1] المهجل هو أحد أنواع الزجل المغنى في التراث الشعبي اليمني و الذي عادة ما يتغنى به العمال و الفلاحون من النساء و الرجال أثناء العمل.

[2] أغنية يمنية من كلمات الشاعر اليمني عباس محمد المطاع لحنها و غناها الفنان اليمني علي بن علي الآنسي في نهاية سبعينات القرن الماضي.

English (الإنجليزية) : هذا المنشور متوفر أيضا باللغة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق