ثقافة

مدرسة اليمن الطبية المفقودة قبل الإسلام- الجزء الثالث والأخير

English (الإنجليزية): هذا المقال متوفر أيضاً باللغة

دلالات النقوش والأساطير واللغة

 

الصورة ل: Dr Paul Yule, Heidelberg University

قمنا في الجزء السابق من هذه السلسلة بتتبع شخصيات أطباء الجاهلية الذين حفظتهم لنا كتب الإخباريين العرب، ولاحظنا كيف أن معظمهم كانوا يمنيين معتنقين للنصرانية، وهم على نحو سريع:

  1. الحارث بن كلدة الثقفي (درس في اليمن) نصراني.
  2. النضر بن الحارث (غالباً نصراني على دين والده الحارث).
  3. زُهير بن جَنَاب (يمني) من قضاعة الذين تنصّر بعضهم.
  4. ضِماد بن ثعلبة الأزدي (يمني) لا نعرف دينه
  5. ابن حذيم (يمني) لا نعرف دينه.
  6. الشّمردل النجراني (كاهن) قومه كلهم نصارى.
  7. الحارث بن كعب (يمني) قومه كلهم نصارى.
  8. شق بن أنمار (كاهن اليمن) لا نعرف دينه.
  9. رباح بن عجلة (كاهن اليمامة) لا نعرف دينه.
  10. الأبلق السعدي (كاهن نجد) لا نعرف دينه.
  11. ابن أبي رمثة التميمي. من تميم الذين تنصّر بعضهم.
  12. يزيد بن عمرو بن وعلة التميمي (عبدة الطبيب) يُحتمل أنه نصراني.

ويمكن ملاحظة أن عدداً من هؤلاء الأطباء كانوا كُهّاناً في نفس الوقت، مثل شقّ، والشمردل، ورباح بن عجلة، والأبلق السعدي، وحتى النضر بن الحارث وإن لم يكن كاهناً فقد خالط الكهنة([1]) ومعظم الكهّان العرب الذي يذكرهم الإخباريون هم يمنيون، فربما كان فيهم أطباء وطبيبات لم تذكرهم المصادر إلا ككهان، لأن العرب «منهم من كان يدعو الطبيب كاهناً وربما دعوه أيضاً عرافاً»([2]) . والمؤسف أن الآثار المادية لا تسفعنا للإستمرار في البحث حول وجود هؤلاء الأطباء، وهي بالكاد تزودنا بأدلة أو قرائن تفيد وجود علاقة بين نصارى العرب والرموز الطبية الأسطورية.

لعل أبرزها هو ما نشاهده في الصورة، وهو تمثال جداري عثر عليه في حائط داخلي لمعبد في يريم-ريدان عاصمة الحميريين، ويعود إلى الفترة ما بين 450–525م، مكتوب أعلى جانبي رأس صاحبه ود أب ( ود أب ) وهي التعويذة اليمنية الشهيرة وتعني: (“ود” الإله المٌحب). كما نلاحظ وجود وردة مرسومة على ملابس الرجل تشبه الصليب، واليد اليمنى تحمل عصا أعلاها شكل الصليب، اكتشف هذه التحفة الدكتور Paul Yule من جامعة هايدلبرغ، في مدينة ظفار، عام 2005، وبنى عليها أن المسيحية امتدت خلف نجران إلى مراكز مدنية أعمق في اليمن([3]). ويبدو للوهلة الأولى أنه من المحيّر أن يجتمع الصليب المسيحي مع تعويذة وثنية تخص الإله ود في قطعة أثرية واحدة، وأتصور أن السبب في ذلك يعود إلى تجليات الإله ود عند اليمنيين.

جاءت تسمية الإله “ود” من المودة والحب، ويُرمز له بشكل ثعبان غالباً. وتشير النقوش إلى أن المعينيين ينقشون عبارة “ودم أبم” أي “ود الأب” بشكل خاص على التعاويذ التي يحملها بعضهم لغرض الحماية، وبنفس الطريقة والغرض كانت تُنقش صور الثعابين.([4]) إذن فقد وجد المسيحيون في الإله ود صورة محلية للإله المسيحي، لأن الله في المسيحية محبة (وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ – رسالة يوحِنا الأولى)، فيبدو أن نصارى العرب قد جعلوا من الإله “ود” المشتق من المودة والحب، رمزاً للرب المُحِب، وبذلك رأيناه في تمثال ظفار. ويتأكد هذا الافتراض حقيقة أن سدنة الصنم “ود” كانوا هم بنو الفرافصة بن الأحوص، من قبيلة كلب([5]) وهؤلاء كانوا نصارى([6]) كما لعبت الأفعى Serpent دوراً هاماً في الكتاب المقدس، وأساطير المنطقة عموماً كرمز للخصوبة والحياة والشفاء، ونراها اليوم رمزاً للطب لا يخلو منه أي مشفىً أو صيدلية، ويبدو أن تبجيل الأفعى بين نصارى نجران قد بلغ مبلغا أن جعلوه لقباً لملوكهم، كما يقول المؤرخون المسلمون: «وكان كل من ملك منهم يُلقَّب “الأفعى”. ومنهم “أفعى نجران” وكان كاهنًا»([7])

 ويعود اختيار الأفعى رمزاً للحماية والصحة عند القدماء إلى واقع ملاحظتهم لعملية انسلاخ الجلد الدورية التي تقوم بها الثعابين، فظنوا أنها تجدد حياتها بذلك، وبالتالي تعيش للأبد، ولا تموت إلا جرّاء حادث عرضي،([8]) وحكى الجاحظ هذا الاعتقاد فقال: «ويزعمون أنّ الحيّة لا تموت حتف أنفها، وإنّما تموت بعرض يعرض لها»([9]) ولذلك سموها: حيّة، وربما اشتقوا منها اسم حواء كما يذهب الدكتور محمد عجينة. ([10])

قطعة من البرونز لأفعى تمثّل الإله “ود” محفوظة بمتحف ذمار برقم : DhM 352 الصورة عن موقع مدونة النقوش العربية الجنوبية http://dasi.cnr.it

لدينا إذن مجموعة رمزيات متجاورة هي صليب المسيحيين، الذين وضحنا علاقتهم بالطب، ورمزية الحماية والثعبان، الذي بدوره يدفعنا إلى السؤال عن رمزية الثعبان في العالم القديم، وسرعان ما نجد الإجابة في مصر، في آلهة الحماية “وَدچيت” راعية وحامية مصر، التي يُرمز لها بصورة ثعبان، لاسيّما مع عثورنا على مومياوات محنطة في اليمن تعود أقدمها إلى الألف الثالث قبل الميلاد.

يبدو أن اليمنيين القدماء قد نهلوا من المعارف الطبية المتطورة في مصر، فقد عُثـِر في منطقة الجيزة بمصر على تابوت خشبي، يعود إلى حوالي 264 قبل الميلاد، لرجل يمني يُدعى “زيد إل زيد” وكان يستورد الطيب للمعابد المصرية([11]). وهناك بعض الآثار المصرية عثر عليها المنقبون في اليمن، إحداها يدور حول ثعبان، عبارة عن لوحة صغيرة من حجر تصوّر رجلا واقفا ويتقدمه ثعبان كوبرا، يرجع تاريخه إلى القرن الخامس قبل الميلاد.([12]) كما عثر في جبل العود على تمثال برونزي لأبو الهول يعود إلى الفترة بين القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد.

أما اليونان فقد عرفوا الأفعى وَدجيت باسم بوتو، ولليونان بدورهم علاقات مع اليمن، حيث عثر على مذبح يمني أسطواني في جزيرة ديلوس اليونانية يُقدر تاريخه بالنصف الأخير من القرن الثاني قبل الميلاد، وفيه ذِكر صريح للإله “ود”، كما عُثر في نفس الجزيرة على نقش آخر لتاجر حضرمي يدعى “غلمب”.([13]) فلا عجب أن تصل فكرة الطبائع الأربعة اليونانية إلى اليمن.

العمل الفني بواسطة عبير الحضرمي

دليل لُغوي

أطلق العرب قبل الإسلام على الطبيب تسمية “آسي”([14]) ويعود أقدم ذكر لهذه المفردة حسب معجم الدوحة، إلى قول سُبيع بن الحارث الحِمْيريّ الذي عاش في 538م: »إِنَّ عَدَاوَةَ بَنِي العَلَّات، لَا تُبْرِئُهَا الأُسَاة، وَلَا تَشْفِيهَا الرُّقَاة«([15])

أما ثاني أقدم ذكر لهذه المفردة ففي قول الشاعر اليمني “المُـرَقِّش الأكبر” في حوالي 549م:

»شُعْثٌ مَقَادِمُنَا، نُهْبَى مَرَاجِلُنَا          نَأْسُو بِأَمْوَالِنَا آثَارَ أَيْدِينَا«([16])

كما وردت في بيت شعري للشاعر “الحطيئة” الذي عاصر ظهور الإسلام:

هُمُ الآسُونَ أُمَّ الرَّأْسِ لَمَّا          تَوَاكَلَهَا الأَطِبَّةُ وَالإِسَاءُ([17])

نلاحظ أن المقولة الأولى وصاحبها هو سُبيع بن الحارث الحِمْيريّ، عاش قبل حوالي قرن من الهجرة، أي قبل أن تضمحل لغة أهل اليمن. وكذلك بيت المرقش الأكبر، لاسيّما أن ابن قتيبة الدينوري قال إن المرقش »كان يكتب بالحميريّة«([18]) وبالعودة للنقوش “الحميرية”، فإننا بالفعل نجد كلمة “آسي” واردة في عدة نقوش أهمها نقش “حصن الغراب” (CIH 621) العائد إلى 525 للميلاد، بصيغة “سيو” سيو بمعنى وجدوا أو شاهدوا. وكذلك نجدها في النقش ja651))، بمعنى وجد أو رأى([19])، وكلمة “أسى” ماتزال مستخدمة في بعض المناطق اليمنية، ومنها المثل الشعبي: (مَن جاء أسَيْناه، ومَن جَزَع نسيناه)([20]). ومن المعاني الاشتقاقية لمادة “أسى” في النقوش اليمنية: أوجد، أحضر وجلب، أرسل وبعث([21])، أو رسول أو مبعوث، وكلها معاني تحمل في باطنها دلالة مفهوم الكاهن، فالكاهن هو مُوجِد أو مُحضِر الغيب أو المعرفة الإلهية وهو رسول أو مبعوث الآلهة، ويبدو أن هذا التداخل الدلالي يعود إلى التداخل بين دور الرائي الناظر في الغيب أو الكاهن، مع دور الطبيب.

العمل الفني بواسطة عبير الحضرمي

أما اللغويون العرب فيشرحون اشتقاق كلمة الآسي من الأسى والحزن، بمعنى أن الطبيب هو الذي يواسي المريض من عِلّته، ويذكرون أن أهل البادية يسمون الخاتنة الآسية([22]) وفي نفس السياق يشيرون دون تعليق إلى زوجة فرعون مِصر “آسية” حسبما تسميها كتب التفسير والحديث، رغم أن اسمها غير وارد في القرآن، وربما سمّوها آسية بمعنى المعتنية بفرعون. وتخمين الاشتقاق العربي لكل مفردة سواء كانت عربية أو أعجمية هي عادة في اللغويين العرب، لا يمكننا التعويل عليها كثيراً، خاصة أن كلمة “آسي” وردت في النقوش القديمة.

ورد الفعل “أسي” في نقش ثمودي شمال السعودية، بمعنى “عالج، داوى[23]  كما وُجدت كلمة آسي في نقش نبطي عثر عليه في مدينة الحِجْر بصيغة “اسيا” بمعنى الطبيب، كاسم مفرد مذكّر مُعرّف، ويرى كوفمان Kaufman أنها كلمة مستعارة من الأكادية([24]) حيث أن كلمة “أسو” في السومرية تعني طبيب أو رئيس الأطباء([25]) أما في مصر القديمة فنجد أن الكلمة التي تصف الطبيب هي “سِونِو” swnw  𓌕𓏌𓅱𓀀 ومؤنثها swnwt التي كشفت عنها دراسة الدكتور يونكير Frans Jonckheere في كتاب نُشر بعد وفاته عام 1958 ولوحظ اقترانها بالكهانة والسحر([26]).ويعتقد بعض الباحثين أنها كانت تُنطق “سينو” قياساً على كلمة طبيب باللغة القبطية Ⲥⲏⲓⲛⲓ (Sæini) ([27]). وكتاب يونكير المذكور آنفاً جمع فيه قائمة بأسماء عشرات الأطباء المصريين، اثنان منهم تنتهي أسماؤهم بكلمة “آس” هما الطبيب (نخت حج آس) وطبيب الأسنان (نفرارت آس)([28]) وأطباء مصر »امتدت شهرتهم إلى البلاد المجاورة.«([29])

الجدير بالذكر أن الإلهة الرئيسية في مصر (أسيت أو إيسيت) والتي سماها اليونان إيزيس وُصفت في النصوص المصرية القديمة بأنها “سونو” أي طبيبة([30]) وفي الأساطير المصرية أنها علّمت الرجال فن شفاء الأمراض([31]). ومن السهل الربط بين اسمها (ايسيت) واسم (آسية). خاصة إذا علمنا أن ايسيت كانت زوجة الإله أوزير، مثلما أن آسية كانت زوجة فرعون، بل إن الأساطير التي تحكي عثور ايسيت على تابوت في الماء فيه طفل، أحبته وأعتنت به([32]). وفيها تشابه لا يمكن اغفاله مع قصة عثور آسية على التابوت الذي فيه موسى الطفل، وألقيَت عليها محبته فاعتنت به حتى صار كبيراً، مع بعض الاختلافات في تفاصيل القصة بين ما جاء في سفر الخروج الثاني من الكتاب المقدس أو سورة طه في القرآن الكريم([33]). فإذا ثبتت أصول مصرية للتسمية العربية للطبيب (آسي) من تسمية الإلهة المصرية الشافية (ايسيت)، يكون لدينا دليل إضافي على وصول الطب المصري وتبعاته الأسطورية إلى جزيرة العرب.

وتلخيصاً لما تفرق في أجزاء السلسلة هذه، فإن ممارسة الطب في اليمن القديم لم تنقطع في عصره الكلاسيكي، ولكنها انتكست إلى مستوى الشعوذة، حتى دخلت النصرانية إلى اليمن وارتقت به مرة أخرى، فأصبحت حواضر النصارى في اليمن مركزاً لتعليمه، إلا أن ظهور الإسلام حال دون تطوير هذا الطب، وذلك بسبب محاربة الإسلام للكهانة والشعوذة التي لم يتطهر الطب منها حينئذ، بالإضافة إلى لنزاع الديني بين الإسلام والمسيحية، الذي تسبب أيضاً في عزوف المسلمين عن تعلّم الطب لفترة طويلة لم تنته إلا في العصر العباسي.([34])

 

تابوت التاجر اليمني المُكتشف في مصر: RES 3427 مصدر الصورة: https://www.facebook.com/groups/188231664638350/permalink/958

 

تمثال برونزي لأبو الهول، في اليمن: MIbb 4 الصورة عن موقع مدونة النقوش العربية الجنوبية http://dasi.cnr.it
النقش الحضرمي في اليونان: RES 3952 Image free from copyright

 

نقش أفعى للحماية، على مدخل أحد أبواب حصن ردعم، في مديرية همدان (تصوير عبدالكريم الرازحي أكتوبر 2018)

 

 

 

 

محمد عطبوش، باحث يمني شاب، مهتم بالفكر الإسلامي

 

 

 


المراجع

([1])تاريخ مختصر الدول ص158 ؛ عيون الأنباء ص167.

([2]) معالم السنن للخطابي، 4/ 229.

([3]) P. Yule, Himyar–Die Spätantike im Jemen/Late Antique Yemen, Aichwald 2007.

 ([4])أسمهان سعيد الجرو، دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم، ص133.

([5]) ابن حبيب البغدادي، المحبر، (بيروت: دار الآفاق الجديدة) ص316 ؛ معجم البلدان: 5/367.

([6]) الكلبي، نسب معد واليمن الكبير، 2/ 567.

([7]) جواد علي، المفصل، 6/ 226.

 ([8])فريزر، الفلكلور في العهد القديم، ترجمة نبيلة إبراهيم (دار المعارف) ص123.

([9]) الجاحظ، الحيوان، 4/ 318

([10]) محمد عجينة، موسوعة أساطير العرب 1/345.

 ([11])أسمهان سعيد الجرو، دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم، ص82.

 ([12])المرجع السابق، ص84.

 ([13])المرجع السابق، 86.

([14]) معجم الدوحة: الآسِي، المعالج المُداوي. 365 ق.ه = 268 م.

([15]) الأمالي = شذور الأمالي = النوادر، (دار الكتب المصرية، ط2، 1926) 1/ 92.

([16]) ديوان المرقشين، (بيروت: صادر، 1998) ص81.

([17]) ديوان الحطيئة برواية وشرح ابن السكيت: تحقيق: نعمان محمد طه، الخانجي، (القاهرة: 1987) ص87.

([18]) ابن قتيبة الدينوري، الشعر والشعراء،(القاهرة: دار الحديث)، 1/ 206.

([19]) مطهر الإرياني، من المفردات اليمنية الخاصة، مجلة الإكليل، العدد 2، خريف 1980. وأنظر: مجلة ريدان، العدد 2، ص34.

([20]) مطهر الإرياني، المعجم اليمني في اللغة والتراث، ص35 – 37. وجزع بعامية اليمن تعني: مَرّ أو عبر.

([21]) المرجع السابق.

([22]) أبو علي القالي، المقصور والممدود، (القاهرة: مكتبة الخانجي، ط1، 1999) ص421.

[23] سليمان بن عبد الرحمن الذيب، الذييب، نقوش ثمودية جديدة، (الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية، 2003) ص75.

([24]) سليمان بن عبد الرحمن الذيب، المعجم النبطي، (الرياض، ط1، 2000) ص30.

([25]) قاموس اللغة الأكدية – العربية، علي ياسين الجبوري، ص64.

([26]) John F. Nunn, Ancient Egyptian Medicine, (University of Oklahoma Press 1996p. 115 – 120.

([27]) كريستيانو داليو، الطب عند الفراعنة، ترجمة ابتسام محمد عبدالمجيد ( الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط1، 2013) ص62 .

([28]) حسن كمال، الطب المصري القديم (الهيئة العامة للكتاب، ط3، 1998) ص41 (الطبيبان رقم 10 ورقم 25)

([29]) بول غليونجي، الطب عند قدماء المصريين، مكتبة النهضة المصرية ضمن مجلدات (تاريخ الحضارة المصرية – لنخبة من العلماء) 1/525.

([30]) Philippa Lang, Medicine and Society in Ptolemaic Egypt, (Brill, LEIDEN – BOSTON, 2013) p. 59.

([31]) فراس السواح، موسوعة تاريخ الأديان، 2/51.

([32]) المرجع السابق.

([33]) من التشابهات بين أسطورة ايسيت وقصة موسى ما تذكره الروايات عن قيام آسية بتعريض الطفل موسى على الجمر ليطمئن فرعون من كونه مجرد طفل عادي (تفسير ابن كثير، 6/212) والقصة غائبة في العهد القديم لكنها حاضرة في التراث اليهودي الهاجادا (Sefer HaYashar (midrash), Book of Exodus: 25 – 26) وأنظر الترجمة العربية: أحمد إيبش، التلمود، (دار قتيبة، 2006) ص 163 – 164.  حيث يمكننا مقارنتها بقيام ايسيت بطقس سحري لتطهير جسد الطفل الفاني بتعريضه على نار الخلود. (السواح، موسوعة تاريخ الأديان، 2/51) وأصل القصة في كتاب بلوتارخ: Plutarch: Moralia, Volume V, Isis and Osiris. 1936, p. 41.

[34]([34]) للمزيد أنظر لكاتب المقال، كتاب “الفكر السحري في الإسلام” صادر عن دار الرافدين 2019، ص253 – 289.

اظهر المزيد
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق