fbpx
أدب
مقال شائع

المنسوب إلى لهجات اليمن في كتب التراث العربي

English (الإنجليزية): هذا المقال متوفر أيضاً باللغة

“المنسوب إلى لهجات اليمن في كتب التراث العربي: دراسة لغوية تحليلية” رسالة أكاديمية تقدّم بها الباحث علي محمد غالب المخلافي للحصول على درجة الماجستير من كلية الآداب – جامعة صنعاء، عام 1987م، وقد طُبعت الدراسة كتابا مستقلا سنة 2004م، ضمن إصدارات وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء،[1] ضمن ما طبع من كتب أثناء الاحتفاء بصنعاء عاصمة للثقافة العربية.

والأستاذ الدكتور علي المخلافي يعمل محاضرا بكلية الآداب – جامعة صنعاء، وقد ناقش وأشرف على عشرات من طلاب الدراسات العليا في اللغة والنحو لدرجتي الماجستير والدكتوراه، وتولّى عددا من المناصب الإدارية في المجال الأكاديمي، ومنها: رئيس قسم اللغة العربية بجامعة العلوم والتكنولوجيا، وعميد مركز اللغات بجامعة صنعاء، ونائب عميد الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء، ونائب رئيس جامعة تعز للشئون الأكاديمية، ويعمل حاليا ضمن “أعضاء المجلس العلمي” لمعجم الدوحة التاريخي. ومن دراساته وأبحاثه: شواهد لسان العرب (دراسة لغوية تحليلية)، والشاهد الشعري في تفسير الشوكاني[2].

أهمية دراسة اللهجات العربية القديمة

تتشكّل أهمية هذه الدراسة –كما يبين مؤلف الكتاب- أنها تأتي في سياق محاولة الوصول إلى رؤية متكاملة للهجات العربية القديمة، ومعرفة القدر الذي أسهمت به في تشييد بُنيان الفصحى، وذلك يزيل جُزءا من العَتمة المكتنفة حول عربية القرآن الكريم، وتُلقي دراسة اللهجات العربية الضوء على تاريخ العربية الفصحى ومراحل تطورها، وهي من جهة أخرى تكشف عن أصول اللهجات العربية المعاصرة، ويرى صاحب الدراسة أنه على الرغم من أن باحثين عربا وأوربيين طرقوا مواضيع تتعلّق باللهجات العربية، فإن تلك الجهود لم تتعرض تفصيلا لتأثير اللهجات اليمنية القديمة في العربية الفصحى، خصوصا الجانب اللفظي[3].

وعلى الرغم من الأهمية السابقة، فإن ثمة صعوبات تقف في طريق البحث في اللهجات اليمنية، ومن أهمها عدمُ وجود مادة لهجيّة كافية تشمل جوانب الأصوات والتركيب والدلالة، وإنما يتوفر في كتب التراث شذرات قليلة ونتف متفرّقة لا يمكن أن تؤلف لهجة مكتملة، ومن أهمها أن ما يوجد في كتب التراث منسوبا إلى اللهجات اليمنية يرد بصيغة النسبة العامة من دون التخصيص بقبيلة معينة، وتلك النسبة العامة (أو الخلط) قد أجبرت الباحث على معالجة ما نُسب إلى اليمن على أنه وحدة لهجيه كاملة، ومنها أن المنسوبات اللهجية وصلت إلينا مكتوبة، فاختفي جانب أساسي فيها، وهو ما يتصل بالنطق، وفي الوقت نفسه لم يستعمل القدماء نظام الكتابة بالرموز الدقيقة، ولا شك أن مثل ذلك يضع فجوةً ما أمام البحث.

 

Artwork by Linah al-Amoudi

 

العلاقة بين اليمنية القديمة والعربية الفصحى قُربًا وبُعدًا

من أشهر المقولات التراثية التي تصوّر تلك العلاقة مقولة لأحد أعلام العربية من طبقة مشايخ سيبويه؛ إذ قال أبو عمرو بن العلاء: “ما لسان حِمير وأقاصي اليمن بلساننا، ولا عربيتهم بعربيتنا”، ويرى الباحث أنه قد كان لهذا الرأي أصداء عند علماء قدامى آخرين قالوا بما يشابهه، منهم الجاحظ وابن خلدون والهمداني[4].

وقد نقل الباحث خلاف المعاصرين في العلاقة بين اليمنية القديمة والعربية الفصحى[5]، وذكر أنهم كانوا على رأيين؛ فهناك مَن رأى القول بالاختلاف التام بين اليمنية والعربية، وكان على رأسهم الدكتور طه حسين في كتابه “الأدب الجاهلي”، فقد ذهب إلى اختلاف اللسانيين القحطانيّ والعدنانيّ، وأن الصلة بين الحميرية والعربية كالصلة بين العربية وأي لغة سامية أخرى، وأن النقوش الحميرية تدل على الخلاف الجوهري بينها والعربية الفصحى، بل إن طه حسين قد ذهب إلى الشكّ في عروبة جنوب الجزيرة.

ومنهم من رأى رأيا آخر، وهو الدكتور عبد العزيز المقالح، الذي تناول عروبة أهل جنوب الجزيرة، ورأى أن ابن العلاء كان شديد الإسراف والمبالغة في تلك المقولة، وقد توسّع المقالح في إيراد الحُجج، ومنها أن مدائح الشعراء الشماليين لملوك اليمن وأقيالها كانت بالفصحى، ولا يُعقل أنها كانت تُقال بلغة غير مفهومة بينهما، وأن عمرو بن معد يكرب الزبيدي لا يتسرب الشك إلى يمانيته، وقد أُثبتت قصائده في كتب الأدب العربية، ولا يمكن أنه تعلّم العربية الشمالية بمجرد إسلامه ودخوله في جيوش الفتح، وأن الصلات اللغوية والتجارية بين الشماليين والجنوبيين لم تنقطع، مثل الأسواق التي عقدت في الجاهلية للشعر والأدب، ومنها أسواق أقيمت باليمن، مثل سوق الشحر وسوق صنعاء، ولا شك أن تلك الصلات قد كانت مما يقرّب المسافة بين اللغتين، وأن النقوش التي استنبط من خلالها دارسون أن اليمنية القديمة غير العربية الفصحى ترجع إلى أزمنة تسبق بكثير الحقبة التي ظهر فيها الشعر الجاهلي.

وقد ذكر الباحث أدلة أخرى تتعلّق بالمسألة، منها أن قول ابن العلاء “ولا عربيتهم بعربيتنا” إثبات لعربية حِمير أصلا، وأن الرواة قد اتفقوا على أن قبيلة طيّيء اليمنية كانت من بين قبائل الاحتجاج، ثم إن ما ذُكر في القرآن من العربية اليمنية لم يُعدّ من الدخيل كما عُدّ ما ذُكر فيه من الحبشية والآرامية والسيريانية والفارسية.

ولما كان صاحب الدراسة إلى الرأي الأخير أمْيلَ ذاهبا إلى أن أرومة اللغتين واحدة “العربية”، فقد علّق على مذهب القدماء في بُعد الشأو بين اليمنية القديمة والفصحى قائلا: “وقد نلتمس عذرا لعلمائنا القدامى الذين ذهبوا إلى أن اللغة اليمنية القديمة ليست من العربية في شيء. ذلك أنهم صدروا في حكمهم هذا، عن مجرد الملاحظة المباشرة التي تتلمّس الفروق الظاهرة على سطح الأصوات أو الكلمات أو التراكيب أو الدلالات، فتسارع إلى الحكم بوجود المغايرة بين اللغتين دون العودة إلى المقارنة المتأنية والإحصاء الشامل لتقدير مدى الفرق”[6]، ويمكن أن يُضاف إلى ذلك أن حكم ابن العلاء لم يكن عاما، بل نجد فيه قيدين، أحدهما “لسان حمير”، وهذا لا يشمل اليمن كلّها، والآخر: “أقاصي اليمن”، وهذا يختصّ بالمناطق القصيّة بالنسبة للقائل.

Artwork by Linah al-Amoudi

ظواهر في اللهجات اليمنية القديمة

من الظواهر التي نُسبت إلى لهجات يمنية ثم وُجدت آثارها في العربية الشمالية إلزام المثنى الألف في كل حال، وقد وجدت في الشعر وفي القراءات القرآنية، ومثال الأخير قوله تعالى: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه/63]، وكان حقه أن يقول: “إن هذين لساحران”، ومنها إلحاق الفعل المسند إلى المثنى والجمع بعلامة تدلّ على التثنية والجمع، وقد وجدت الظاهرة في الشعر والقراءات القرآنية، وهي ظاهرة أعطاها النحاة وصفا تَنقِيصيّا وسمّوها “لغة أكلوني البراغيث”، ومثالها قوله تعالى ﴿ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ﴾ [طه/63]، وكان الأصل أن يقول “ثم عمى وصمَّ كثيرٌ منهم”، وقد نقل الباحث تأويلات النحاة الذين خاضوا في إعراب الظاهرتين السابقتين في القرآن، ورأى أن “هذه التأويلات والصناعة الإعرابية المتكلّفة لن تقدّم شيئا في خدمة اللغة والعناية بمراحل تطورها ولهجاتها المختلفة، وهو ناتج عن عدم اعتراف اللغويين بوجود بعض خصائص اللهجات العربية في جسم الفصحى”[7].

ومما نُسب إلى اللهجات اليمنية القديمة أداة التعريف “أم”، وقد وردت في الحديث النبوي “ليس من أمبر أمصيام في أمسفر”[8]، وقد أعطاها النحاة وصفا تَنقيصيّا أيضا “الطمطمانية”، وتعني مشابهة لغة العجم، وهو وصف متنقّص يشبه أوصافا ذكرت في حق لهجات عربية أخرى مثل: الكشكشة، العنعنة، التلتلة، والغمغمة.

ومما شاع في اللهجات اليمنية وزن “أَفعول” الدال على الجمع، وقد أطلق أيضا على البلدان والقبائل؛ مثل “أعبوس، أحكوم، أعروق، أشمور، أعروش”، وقد رأى بعضهم أن من ذلك قوله تعالى ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُود﴾ [البروج/4]، غير أن أصحاب العربية الشمالية قد تصرّفوا في هذا الجمع بما يوافق قواعدهم بضمّ أوله، ومثله “أُحبوش” التي وردت للدلالة على جمع “الحَبَش” كما جاء في كلام العجاج “بالرَّملِ أُحبُوشٌ مِنَ الأنباطِ”.

ومما نُسب إلى اللهجات اليمنية وزن “فِعّال” الدال على المصدرية، ومنه قوله تعالى ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ [النبأ/28] وقوله ﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلاَ كِذَّابًا﴾ [النبأ/35]، ولو جاء على العربية الفصحى لقال “تكذيبا” مثل “كسّر تكسيرا” و”عطلّ تعطيلا”، ووزن “فِعّال” ما يزال مستعملا في كثير من اللهجات اليمنية إلى اليوم فيقولون: “كِسّار، صِلّاح، كِنّاس، صِبّان، غِسّال، طِلّاع، نِزّال”.

Artwork by Linah al-Amoudi

ألفاظ يمنية وردت في كتب التراث العربي[9]

أثبت الباحث في نهاية الدراسة قائمة بألفاظ جاء في كتب التراث العربي نسبتها إلى اليمنية، ونقل ما يزيد على ثلاث مئة لفظ، ومنها:

الأَزيب: رياح جنوبية

البُرمة: القِدْر مطلقا، وهي في الشمالية للقدر المتخذ من الحَجَر

البُعار: النَّبق الكِبار

الجِربة: قطعة من الأرض محدودة المعالم

الجَهْوة: موضع الدبر من الإنسان وغيره

الحُلْبة: نبت له حَبّ أصفر، وهو طعام أهل اليمن

الخِرباش: الاختلاط

الخُوع: نوع من الأشجار

دَرَس الطعام: داسَه

السُّخام: الفحم، يقال: سخّم الله وجهه، أي سوّده

السَّنْبوق: زورق صغير يعمل في سواحل البحر

الشارِح: الذي يحفظ الزرع من الطيور وغيرها

الشُّنيتر، الشُّنْترة: الأصبع، قطعة من اللحوم

العَقر: الأرض التي لا يسقيها إلا ماء المطر

المِعقَم: عَتبة الباب

الفِرسِك: الخُوخ

القُحاب: السُّعال

القَشْم: ما يُؤكل من البقول كالفجل ونحوه

النَّقيل: العَقَبة

الهُرار: ما تساقط من العنب قبل أن يُدرك

Artwork by Linah al-Amoudi

موقع هذه الدراسة في سياق دراسة اللهجات في اليمن

أُنشئت الجامعات العربية في مطلع القرن العشرين، غير أن الدراسات الأكاديمية (دكتوراة، ماجستير) في اللهجات العربية المعاصرة لم تظهر إلا في نهاية خمسينيات القرن الماضي[10]، ولا شكّ أن تأخّر ظهور هذا النوع من الدراسات يعود إلى رؤية تقليدية كان لها تأثيرها حتى على الفضاء الأكاديمي العربي، فهي تعدّ اللهجات انحرافا وتشوّها عن الممثّل الأصيل للهوية: العربية الفصحى، وتتصل برُهاب يرى في دراسة اللهجات حيلة استعمارية لمحاربة العربية “لغة القرآن والأمة”، وأنها تنطوي على الدعوة إلى العاميات، وإلى جانب ذلك يظهر تحفظ سياسي عند أكاديميين، وهو أن دراسة اللهجات تعزّز الهويات الصغرى وتهدّد الهوية الوطنية الجامعة.

وفي تصوّرنا أن تلك الأسباب كان لها دور ما في ندرة الدراسات اللهجية المعاصرة عند الباحثين اليمنيين، وقد كان منهم الجيل الأول المبتعث إلى الخارج، ففي النصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي نقف على جهدين: أحدهما للباحث عبد الوهاب راوح، وقد كان بعنوان: الصوت والدلالة في اللهجات اليمنية القديمة والمعاصرة، كلية الآداب- عين شمس، 1982م، ونلحظ أنها جمعت بين اللهجات القديمة المكتوبة والمعاصرة المنطوقة، والآخر للباحث عباس علي السوسوة، وقد كان بعنوان: لهجة ذمار- دراسة صوتية وصفية، ماجستير، كلية الآداب – جامعة القاهرة، 1984م، وهي دراسة تتمحّض لدراسة لهجة يمنية معاصرة منطوقة وتخصّصت في مستوى واحد. وقد أتت دراسة المخلافي التي تناولناها في هذه المقالة في نهاية عقد الثمانينيات من القرن الماضي 1987م لتكون، في حدود علمنا، ثالث جهد في هذا المجال، وناقشها في جامعة صنعاء. أما في عقد التسعينات فنجد دراستين في هذا الحقل وهما أطروحة الباحث أحمد سالم الضريبي، وقد كان بحثه بعنوان: اللهجة العوذلية واللغة الفصحى-دراسة تقابلية، دكتوراة، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 1998م، ودراسة الباحث عبد الله محمد القدسي، التي جاءت تحت عنوان: لهجة منطقة الوازعية، ماجستير، كلية الآداب-جامعة صنعاء، 1997م.

وفي العقد الأول من القرن الحالي نقف على بضع دراسات لهجية في الجامعات اليمنية، فمن ذلك: عبد الله زيد الحوثي، لهجة صعدة – دراسة تأصيلية، دكتوارة، كلية اللغات والترجمة – جامعة صنعاء، 2007م، ويحيى إبراهيم قاسم، لهجة وصاب – دراسة لغوية دلالية، دكتوراة، كلية الآداب – جامعة صنعاء، 2007م، وقاسم مهدي أحمد النفيعي، لهجة بني نفيع – دراسة تقابلية مع الفصحى في الصرف والتراكيب، ماجستير، جامعة عدن- كلية التربية، 2009م. وغير ذلك من الأبحاث الأكاديمية التي تبنت مناهج حديثة سواء في دراسة الأصوات أو البنيات الصرفية أو التراكيب أو المعجمات الدلالية.

ومع ذلك يُعدّ هذا العدد خجولا جدا إذا ما قورن بمئات العنوانات المنجزة في الجامعات اليمنية المتعدّدة في الدراسات اللغوية المختلفة من نهاية التسعينيات حتى اليوم، وهو يشير إلى أن دراسات اللهجات اليمنية ما زالت في هامش الإنجازات الأكاديمية.


 [1] – المخلافي، علي محمد، المنسوب إلى لهجات اليمن في كتب التراث العربي، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء، اليمن، 2004م.

[2] – المخلافي، علي محمد غالب. 1996م، الشاهد الشعري في تفسير الشوكاني، مجلة الدراسات الاجتماعية جامعة العلوم والتكنلوجيا، صنعاء- اليمن، مج: 1، ع: 1، ص: 150-186.

[3] – يُنظر: المخلافي، المنسوب إلى لهجات اليمن في كتب التراث العربي: ص 5-6.

[4] – يُنظر: السابق: ص 62-63.

[5] – يُنظر: السابق: ص 66-67.

[6] – السابق: ص63-64.

[7] – السابق: ص116.

[8] – السابق: ص122.

[9] – يُنظر: السابق: ص 189-201.

[10] – يذكر الدكتور السوسوة -معتمدا على دليل الرسائل الجامعية لكلية الآداب جامعة القاهرة- أن أول دارسة في اللهجات بجامعة القاهرة ظهرت عام 1958م، وقد كانت أطروحة دكتوراة بعنوان “لهجات الجزيرة وآدابها في السودان” للباحث عبد الحميد السيد طلب، يُنظر: السوسوة، عباس علي، دراسة اللهجات السعودية؛ نظرة عن قرب، مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، السنة السادسة، العدد (16)، مارس – إبريل، 2018م، ص: 320.

اظهر المزيد

خالد العبسي

قاص وشاعر وكاتب وأكاديمي يمني. حصل على الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة صنعاء، ثم حصل على الدكتوراه في مجال اللسانيات من كلية اللغات جامعة صنعاء عن أطروحته “مبدأ أحادية النظام وأثره في النحو العربي”. صدر للعبسي عدد من الكتب: “النبر في العربية”، 2010م، وفي أدب الرحلات له: “رحلة إلى كوبا”، 2010م، و”يمني في جنوب شرق آسيا”، 2006م، وله مجموعة قصصية “وآلامٌ أضاعتْ سحرَتها”، وقد فازت المجموعة بجائزة دبي الثقافية 2013م. وخالد عضو في اتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى